كُلُّهُ وجوبٌ كُلُّهُ علمٌ كُلُّهُ قدرة كُلُّهُ . « 1 »
و واضح است كه تعدّد معانى و تكثّر مفاهيم اقتضاى تعدّد مطابَق و تكثّر مصداق را ندارند ؛ بلكه مفاهيم دو قسم است ؛ بعضى از آنها برهان عقلى قائم است بر آنكه در واحد من جهة واحدة مجتمع نشوند ؛ چون عليّت و معلوليّت در ذات واحدة بجهة واحدة . و بعضى ديگر برهان قائم بر تعذّر نباشد ؛ بلكه ممكن است كه با تكثّر مفاهيم ، مطابق واحد باشد ؛ نظير علم مثلًا نسبت به ذات أقدس تعالى و تقدّس ، زيرا كه حقيقت علم عين حضور است . و صرفِ وجود حاضرٌ لذاته بنفس وجوده ، لا بحضور وراء حضور ذاته . و همين حضور ذاتى كه عين حقيقت وجود است ، مناط حضور ما عداى اوست . لانّ صرفَ الوجود لا يكون فاقداً لمرتبة من الوجود ، و إلّا لم يكن صرفَ الوجود . پس كلُّ وجودٍ ، و موجودٍ ، بما هو وجودٌ و موجودٌ ، حاضرٌ لذاته ، بنفس حضورِ ذاته لذاته بنحو أعلى و أشرف كما هو مقتضى المقام المنيع الواجبى جلّ و عَلا . و واضح است كه : واجب الوجود بالذّات ، واجب الوجود من جميع الجهات . فهو كما أنَّه صرفُ الوجود ، كذلك علمه صرف العلم ، و قدرته صرف القدرة ، و إلّا لم يكن علماً من كلّ جهة و قدرة من كلّ جهة . بل علمٌ من جهة و جهلٌ من جهة أُخرى ، و قدرة من جهة و عجزٌ من جهة اخرى ، تعالى عن ذلك علوّاً كبيراً . فلا وجه لدعوى أنّ حقايق الصفات محدودة و الذّات غير محدود بل حقايق الصِّفات كنفس الموصوف بها لا حدّ لها بالبرهان القطعى . نعم مفاهيم الصِّفات محدودة ؛ و لذا تكون متخالفة لا مترادفة
هامش
( 1 ) . اين عبارت حكيم فارابى است و صدر المتألّهين در « اسفار » طبع حروفى ، ج 6 ، در ضمن بحث عن صفاته تعالى على وجه العموم و الإطلاق ص 120 و ص 121 گويد : كما قال أبو نصر الفارابى : وجودٌ كلّه ، وجوبٌ كلّه ، علم كلّه ، قدرة كلّه ، حيوة كلّه لا أنّ شيئا منه علم ؛ و شيئاً آخر منه قدرة ليلزم التركيب فى ذاته ؛ و لا أنّ شيئاً فيه علمٌ و شيئاً آخر قدرة ليلزم التكثّر فى صفاته الحقيقيّة . و نظير اين مفاد را حكيم سبزوارى در « منظومه » ، طبع ناصرى ص 167 در غررٌ فى أنّ علمه تعالى بالاشياء بالعقل البسيط و الإضافة الاشراقيّة از سيّد داماد در « تقديسات » نقل نموده است ، او گويد : و قال السَّيِّد الدّاماد فى التقديسات : و هو كلّ الوجود ؛ و كلّه الوجود ؛ و كلّ البهاء و الكمال ، و كلّه البهاءُ و الكمال . و ما سواه على الإطلاق لمعات نوره ، و رشحات وجوده ؛ و ظلال ذاته .