مكتوب سوّم مرحوم شيخ ( ره )
بسم الله الرّحمن الرّحيم
بدانكه صِرف حقيقة الوجود ، اگر ملاحظه شود بنفسه به شرط أن لا يلاحظ معه شىء حتّى ما اندمج فيه من حقائق الصِّفات ، أو ما كان لازماً لذاته من عناوين الاسماء و الصِّفات و الأعيان الثابتة « 1 » ، اين مرتبه را مرتبة احديّة الذّات ، و غيب الغيوب ، و هويّت مطلقه ، و جمع الجمع ، و حقيقة الحقائق ، الى غير ذلك من الالقاب مىنامند . و در اين مرتبه ذات أقدس لا اسم له و لا رسم له ، زيرا كه مفروض قصر نظر است بر نفس حقيقت هستى ؛ و واضح است كه قصر نظر بر ذى الذّات ، بما هو موجود ، اقتضا ندارد نظر به ذاتى را اصلًا ، بل منظور بودن او خُلف است
مرتبهء أحديّت ذات و غيب الغيوب ، و مرتبهء أحديّت جمع
و گاهى ملاحظه مىشود صرف حقيقت وجود بما هو جامع لحقايق الصِّفات بنحو الجمع و الاندماج ، فهو مرتبة أحديّة الجمع لانّ المفروض ملاحظة الذات على ما هى عليه من استجماعه لحقايق الصِّفات بنحو الجمع و الوحدة ، من دون تميّز صفة عن صفة ، و اين مرتبه را بالذات اختلافى نباشد با مرتبهء سابقه ؛ بلكه اعتبارات مختلف است ؛ و إلّا ذات أقدس بذاته مصداق جميع نعوت كماليّه ، و مطابق جميع صفات جماليّه و جلاليّه است به نحوى كه بزرگان فرمودهاند : وجود
هامش
( 1 ) مولى عبد الرزّاق كاشانى در كتاب « اصطلاحات » ص 90 گويد : الاعيان الثّابتة ، هى حقايق الممكنات الثابتة فى علم الحقّ تعالى . و در ص 159 گويد : العين الثابتة هى حقيقة الشّىء فى الحضرة العلميّة ليست بموجودة ؛ بل معدومة ثابتة فى علم الله تعالى ؛ و المرتبة الثانية من الوجود الحقيقى .