تخطي إلى المحتوى الرئيسي

توحيد علمى و عينى در مكاتيب حكمى و عرفانى ( به ضميمه تذييلات) (فارسى) — صفحة 52

مساهمون:

ص٥٢
و مرتبط به غير باشد ؛ هف . و اين معنى عين محدوديّت به حدّ وجودى بود ؛ و مفروض تنزّه ذات واجب است از تمام حدود وجوديّه و ماهويّه . پس منشأ عدم وصول عقل به مقام منيع واجب تعالى ، عدم محدوديّت به حدود است . و چون اين مقدّمه معلوم شد مىگوئيم كه : صفات سلبيّه ، صفات جلاليّة واجب هستند « 1 » و صفات جلال حجاب جمال أقدس تعالى و تقدّس هستند من أن تحيط
هامش
( 1 ) وجود حضرت ذات حقّ جلّ و علا ، وجود محض است و صفات او همگى ثبوتى است ؛ زيرا سلب كه به معناى نفى و نيستى است در ذات او راه ندارد . فلهذا حتماً بايد صفات سلبيّه را به سلب سلب كه وجود است ، ارجاع داد . آن هم به نحو سالبهء محصّله . نه موجبهء معدولة المحمول . بايد گفت : خدا ممكن الوجود نيست ، و جسم و جوهر و مركّب و حالّ در محلّ نيست . در اين صورت ، صفت امكان را از او نفى كرده‌ايم نه آنكه عدم الامكان را براى او اثبات نموده‌ايم . زيرا عدم به هيچ وجهى در ذات او و صفات او ( كه هستى است ) راه ندارد . و امّا قضيّهء سالبهء محصله كه با آن امر سلبى را از او برداريم ، اشكال ندارد . و چون در حقيقت سلب سلب ، وجود است ، و به عبارت ديگرى اثبات امر وجودى براى او نموده‌ايم ؛ فرق نمىكند كه بگوئيم : خدا واجب الوجود است با آنكه بگوئيم : خدا ممكن الوجود نيست . ملّا صدرا در « أسفار » به آنكه صفات سلبيّه در حقيقت سلب سلبند اعتراف و اقرار دارد . و ليكن مطلبى دارد كه مىگويد : اين صفات سلبيّه ، صفات جلاليّهء او هستند در مقابل صفات ثبوتيّه كه صفات جماليّهء او مىباشند . در جلد سوّم از « اسفار » طبع سنگى ص 24 و ص 25 مىفرمايد : الصّفة إمّا إيجابيّة و امّا سلبيّة تقديسيّة . و قد عبّر الكتاب عن هاتين بقوله :تَبارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِي الْجَلالِ وَ الْإِكْرامِ .فصفة الجلال ما جلّت ذاته عن مشابهة الغير ، و صفة الإكرام ما تكرّمت ذاته بها و تجملّت . و الاولى سلوبٌ عن النقائص و الاعدام ، و جميعها يرجع الى سلب واحد هو سلب الإمكان عنه تعالى . و الثانية تنقسم الى حقيقيّة كالعلم و الحياة ؛ و اضافيّة ، كالخالقية ، و الرازقيّة و التقدّم و العليّة . و جميع الحقيقيّات يرجع الى وجوب الوجود ، أعنى الوجود المتأكّد . و جميع الاضافيّات يرجع الى إضافة واحدة ، و هى إضافة القيوميّة . هكذا حقّق المقام ، و الّا فيُعدى الى انثلام الوحدة ، و تفرّق الكثرة الى ذات الاحديّة ، تعالى عن ذلك علوّاً كبيراً . در اينجا مىبنيم : او صفات سلبيّه را به ثبوتيّه ارجاع داده و آنها را صفات جلاليّه حقّ قرار داده است . مرحوم حاج ملّا هادى سبزوارى در « شرح منظومه » در اواخر بحث الهيّات در « غرر فى تكلّمه تعالى » در ص 177 اين مطلب را قبول كرده است و گفته است : فَالكلّ بالذّات له دلالة حاكية جماله جلاله و كما قيل :جمالك فى كلّ الحقائق ساير * و ليس له إلّا جلالك ساترآنگاه در تعليقهء خود به اشكال برخورد كرده است . و فرموده است كه : چگونه مىشود صفت جلال ساتر و حاجب صفت جمال باشد ؟ با آنكه روى اين بيان كه صفات جلاليّه سلب سلبند ! يعنى وجودى مىباشند و به وجود بر مىگردند ؛ نمىتوانند ساتر جمال حقّ باشند . و ساتر و حاجب حتماً بايد صفات و امور عدميّه باشند ، كه صفت جمال را حدّ بزنند و محدود نمايند . فلهذا گويد : ما در قديم الايّام از اين بيت :« جمالك فى كلّ الحقائق سائر * و ليس له إلّا جلالك ساتر »جواب داده‌ايم كه :و كيف جلال الله ستر جماله * و لم يك سلب السلب قطّ يُحاصِرُيعنى سلب سلب كه امر وجودى است هيچگاه حاصر و محدود كنندهء امر وجودى نمىتواند بوده باشد ، و حاصر هميشه بايد امر عدمى باشد . أقول : آنچه را مرحوم صدر المتألّهين و مرحوم سبزوارى قدس الله سرّهما در ارجاع صفات سلبيّه به ثبوتيّه بيان كرده‌اند ؛ كاملًا بجا و درست است . و ليكن در معناى صفات جلاليّه و تطبيق آنها به صفات سلبيّه و استشهاد به آيه قرآن ، محلّ نظر و اشكال است . به چه دليل آيه قرآن را به صفات سلبيّه تفسير كنيم ؟ ظاهر گفتار خدا :تَبارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِي الْجَلالِ وَ الْإِكْرامِ ،صفت جلال ، همدوش صفت جمال و إكرام از صفات ثبوتيّه است . خداوند دو صفت دارد ؛ صفت لطف و مِهر و جمال كه در هر موجودى سارى و جارى است ؛ و اين صفت نفس همين صفت ، به واسطهء عدم قابليّت ظروف و تعيّن ماهيّات إمكانيّه ، اجازهء ادراك و سيطره و جريان آن جمال را به نحو أكمل در هر موجودى نمىدهد . و اين است معناى جلال و عظمت يعنى : جلّ عن أن تحيط به العقول و الافهام نه آنكه جلّ عن مشابهة الغير . فعلىهذا جلال همان شدت جمال است ، شدّت علم است ، شدّت حيات است ، و شدّت قدرت است كه به هر موجود متعيّن و ذى ماهيّتى طلوع كند او را مندك و فانى مىكند . نه به جهت سلبيّت امرى ، بلكه به جهت عدم قابليّت موضوع مورد تجلّى و شدت تابش نور و شمس حقيقت . براى اين معنى شواهد بسيار است از جمله آنكه : در روايت معراجيّه است كه نور عظمت بر رسول خدا تجلّى كرد ؛ و آن حضرت از حال برفت ؛ و به سجده اندر آمد . معنايش آن نيست كه امر عدمى يعنى عدم جسميّت و عدم محدوديّت كه مرجع همه به عدم امكان است ، بر رسول خدا صلّى الله عليه و آله و سلّم متجلّى شد . بلكه امر وجودى كه عبارت است از علم نامتناهى ، و قدرت غير متناهيه ، و ساير صفات جماليّه به نحو أشدّ تجلّى كرد . و رسول الله صلّى الله عليه و آله و سلّم حدّ امكانى را ساقط نموده ؛ و بيهوش و مدهوش و متحيّر در فناى احديّت درآمد . شيخ مولى عبد الرزّاق كاشانى در كتاب « اصطلاحات » كه در حاشيهء شرح « منازل السائرين » وى طبع شده است ، در ص 95 گويد : الجلال هو احتجاب الحقّ تعالى عنّا بعزّته من أن تعرفه بحقيقته و هويّته كما هو يعرف ذاته فانّ ذاته سبحانه لا يراها أحدٌ على ما هى عليه الّا هو . الجمال هو تجليّه بوجهه لذاته ، فلجماله المطلق جلالٌ هو قهّاريّته للكلّ عند تجليه بوجهه . فلم يبق أحدٌ حتّى يراه و هو علوّ الجمال و له دنوّ يدنو به مِنّا و هو ظهوره فى الكلّ كما قيل :جمالك فى كلّ الحقائق سائر * و ليس له الّا جلالك ساتر تجليّتَ للاكوان خلفَ ستورها * فتمّت بما يُخفى عليه السَّتائرو لهذا الجمال جلال ، هو احتجابه بتعيّنات الاكوان . فلكلّ جمال جلالٌ ، و وراء كلّ جلالٍ جمالٌ . و لمّا كان فى الجلال و نعوته معنى الاحتجاب و العزّة ، لزمه العلوّ و القهر من الحضرة الإلهيّة ، و الخضوع و الهيبة منّا . و لمّا كان فى الجمال و نعوته معنى الدنوّ و الشّعور ، لزمه اللّطف و الرحمة و العطف من الحضرة الإلهيّة و الانس منّا .