تخطي إلى المحتوى الرئيسي

توحيد علمى و عينى در مكاتيب حكمى و عرفانى ( به ضميمه تذييلات) (فارسى) — صفحة 51

مساهمون:

ص٥١

مكتوب اوّل مرحوم شيخ در صفات ثبوتيّه و سلبيّه و صفات جمال و جلال حقّ تعالى

مكتوب اول مرحوم شيخ رحمة الله عليه

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله المتجلّى بجماله ؛ المحتجب بجلاله ؛ و الصّلاة على محمّد و آله و بعد ؛ ذات واجب من حيث ذاته ، صِرف حقيقت هستى است ؛ و منزّه از حدود وجوديّه و عدميّه و ماهويّه است ؛ كما هو المحقّق فى محلّه و عند أهله . و آنچه از صفات كماليّه است كه مرجع آنها به عين حقيقت هستى است ؛ آن را صفت ثبوتيّه نامند ؛ و عين ذات واجب دانند . مانند علم و حياة و قدرت و غيرها . و آنچه كه مرجع آن به نفى حدود وجودىّ يا ماهوىّ يا عدمىّ بوده باشد ؛ آن را صفت سلبيّه نامند ؛ و از لوازم صرافت وجود و محوضت حقيقت هستى دانند . مانند نفى صفتِ لا وجود ، و نفى جوهريّت ، و جسميّت ، و غيرها . و منشأ عدم اكتناه ذات أقدس - تعالى و تقدّس - عدم محدوديّت به حدود وجوديّه و ماهويّه و عدميّه است . زيرا كه اكتناه به نحو علم حصولى ارتسامى ، صورت نبندد إلّا به حصول ماهيّتى از ماهيّات در مدارك ادراكيّه چونكه حقيقت هستى كه حاقّ خارج است ، در قبال ذهن است . وَ المُقَابِلُ لَا يَقْبَلُ المُقَابِلُ . و مفروض تنزّه وجود بارى تعالى است من الحدود الوجوديّه ، و الماهويّة من الجوهريّة و العرضيّة بأنحائها . و اكتناه به نحو علم حضورى ممكن نباشد ، مگر آنكه معلوم ، حقيقت ذاتش ، عين حضور وى بوده باشد براى عالم به او به حضور إشراقى . و اين معنى از حضور ، ممكن نشود مگر آنكه عين ذات معلوم ، مرتبط بوده باشد بذاته به عين ذات عالم . پس آنچه كه واجب الوجود بود به حسب الفرض ، ممكن الوجود