تخطي إلى المحتوى الرئيسي

توحيد علمى و عينى در مكاتيب حكمى و عرفانى ( به ضميمه تذييلات) (فارسى) — صفحة 50

مساهمون:

ص٥٠
سؤال از مرحوم آية الله خراسانى دربارهء معناى يك بيت از عطّار نيشابورى بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحيم سؤال : شيخ عطّار در « منطق الطّير » گويد :
دائماً او پادشاه مطلق است * در كمال عزّ خود مستغرق است او به سر نايد ز خود آنجا كه اوست * كى رسد عقل وجود آنجا كه اوست
معنى بيت دوّم را بيان فرمائيد . جواب از مرحوم آخوند ملّا كاظم خراسانى رحمة الله عليه : بسم الله الرحمن الرحيم . چونكه او قائم به ذات خود است ؛ إمكان حاجب ندارد . پس عقل و خيال انسان هم به آنجا كه اوست نمىرسد ، و ادراك نمىكند ، چه غير از ذات أقدس در آن مقام و جا چيزى نيست . كَانَ اللهُ وَ لَمْ يَكُنْ مَعَهُ شَىءٌ وَ هُوَ الآنَ كَمَا كَانَ « 1 » ، و لا يشغل به مكان . محمّد كاظم الخراسانى
هامش
( 1 ) . صدوق در كتاب « توحيد » با سند متّصل خود روايت مىكند از حضرت موسى بن جعفر عليهما السّلام كه : انّه قال : انّ الله تبارك و تعالى كان لم يزل بلا زمان و لا مكان : و هو الآن كما كان . لا يخلو منه مكان و لا يشغل به مكان و لا يحلُّ فى مكان . ما يكون من نجوى ثلاثة إلّا هو رابعهم ؛ و لا خمسة إلّا هُوز سادسهم ؛ و لا أدنى من ذلك و لا أكثر إلّا هُوَ مَعهم أينما كانوا . ليس بينه و بين خلقه حجاب غير خلقه . احتجب به غير حجاب محجوب ؛ و استتر به غير ستر مستور ، لا إله إلّا هو الكبير المتعال . ( توحيد . باب نفى المكان و الزّمان و الحركة عنه تعالى ص 178 و 179 ) . و از همين جهت است كه سيّد حيدر آملى گفته است : قال النبىّ صلّى الله عليه و آله و سلّم : كَانَ الله و لم يكن معه شيءٌ . و قال بعضى عارفى امّته : و الآن كما كان ( جامع الاسرار ، ص 56 شماره 112 و ديگر در ص 696 شمارهء 181 .