شيخ عبد الكريم جيلى در كتاب « إنسان كامل » خود كه از بهترين كتب در عرفان است ، دربارهء همين افراد متعمّق و اختصاصى كه بر عالم خيال پشت پا زده ، نشست و صحبت خود را با خداى خود استوار نمودهاند مىگويد :
ألا إنَّ الوجودَ بلا مَحالٍ * خِيالٍ فى خِيالٍ فى خِيالٍ
و لا يَقظَانَ إلَّا اهلُ حقٌ * مَعَ الرَّحمنِ هُمْ فى كُلِّ حَالٍ
وَهْم مُتقاوِنُونَ بِلَا خِلَافٍ * فَيَقظَّتُهُمْ عَلَى قَدْرِ الْكَمالِ
هُمُ النَّاسُ الْمُشَارُ إلَى عُلَاهُم * لَهُمْ دُونَ الْوَرَى كُلُّ التَّعَالَى
حَظُّوا بِالذَّاتِ وَ الاوْصَافِ طُرّا * تَعَاظَمَ شَأْنُهُمْ فِى ذِى الْجَلَالِ
فَطُوراً بِالجَلَالِ عَلَى التِذَاذٍ * وَ طَوْراً بِالتَّلَذُّذِ بِالجَمَالِ
سَرَتْ لَذَّاتُ وَصْفِ الذاتِ فيهم * لَهم فى الذاتِ لَذَّاتُ عَوَالِى « 1 »
شيخ شهاب الدّين سُهْرَوردىّ گويد :
قال رسول الله صلّى الله عليه و آله و سلّم حاكيّاً عن رَبِّه : إذا كَان الغالبُ عَلَى عَبْدى الاشتغالَ بِى ، جَعَلْتُ هِمَّتَهُ وَ لَذَّتَهُ فِى ذِكرى .
فإذا جَعَلْتُ هِمَّتَهُ و لَذَّتَه فى ذكرى ، عَشِقَنى وَ عَشِقْتُهُ ، و رَفَعْتُ الْحِجَابَ فيما بينى و بينَه ؛ لا يَسْهُو إذَا سَهَا النَّاس .
اولئكَ كلامُهم كلامُ الانبياء . أولئكَ الابطالُ حَقّاً . اولئكَ الَّذين إذا أردتُ بأهْلِ الارضِ عُقُوبَة أوْ عَذَاباً ذَكَرْتُهُمْ فيها فَصَرَفْتُهُ عَنهم . « 2 »
هامش
( 1 ) « الإنسان الكامل » ؛ جزء دوّم ، ص 26 .
( 2 ) « عوارف المعارف » كه در حاشيهء « إحياء العلوم » به طبع رسيده است ، ج 2 ، ص 14 . و اين شهاب الدّين سُهرَوَردى غير از شهاب الدّين سهروردى حيكم مقتول است كه نام او يحيى بن حَبَش بن أميرك است كه مولى صدر الدّين شيرازى در « أسفار » از او زياد نام مىبرد . اين شهاب الدّين سهروردى نامش أبو حفص عمر بن محمّد بن عبد الله بن محمّد بن عمويه است ؛ كه اسمش عبد الله البكرى است . شرح حال أوّلى را ابن خلّكان در تاريخ خود ، ج 3 ، ص 256 و ص 260 ذكر كرده است .
و همچنين در ج 2 ، ص 94 و ص 95 ، ترجمهء أحوال دوّمى را ذكر نموده است ، و گفته است كه : از مشايخ بوده ؛ و جمعى بدست او تربيت يافتند و در بغداد مجلس موعظه داشته و شيخ الشيوخ بوده است . حكايت شده است كه روزى بر روى كرسى تدريس و موعظه اين أبيات را انشاد كرد :لا تسقنى وحدى فما عَوَّدتى * أنّى أشح بها على جُلّاسى
أنت الكريم و لا يليق تكرّما * أن يعبر النّدماء دور الكاسفتواجد النّاس لذلك و قطعت شعور كثيرة ؛ و تاب جمع كثير . تولّد او در سنهء 539 و وفاتش در سنهء 632 بوده است ، و مدفن او در بغداد است .