تخطي إلى المحتوى الرئيسي

توحيد علمى و عينى در مكاتيب حكمى و عرفانى ( به ضميمه تذييلات) (فارسى) — صفحة 336

مساهمون:

ص٣٣٦

سورهء توحيد ، و شش آيه اوّل از سورهء حديد

آخر الزَّمان ، زمان رسول الله صلّى الله عليه و آله و سلّم است ؛ و آن حضرت را پيامبر آخر الزمان گويند و سورهء
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ، اللَّهُ الصَّمَدُ ، لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ
؛ با شش آيه اوّل از سورهء حديد :
سَبَّحَ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ * لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ يُحْيِي وَ يُمِيتُ وَ هُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ * هُوَ الْأَوَّلُ وَ الْآخِرُ وَ الظَّاهِرُ وَ الْباطِنُ وَ هُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ * هُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ يَعْلَمُ ما يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَ ما يَخْرُجُ مِنْها وَ ما يَنْزِلُ مِنَ السَّماءِ وَ ما يَعْرُجُ فِيها وَ هُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ ما كُنْتُمْ وَ اللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ * لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ إِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ * يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهارِ وَ يُولِجُ النَّهارَ فِي اللَّيْلِ وَ هُوَ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ .
آياتى است كه از صريح‌ترين آيات در وحدت أقدس حقّ به وحدت حقّهء حقيقيّه و صِرفهء اوست . و حضرت سجّاد عليه السّلام در اين گفتار خود مىرساند كه : امّت‌هاى سالفه تاب و توانِ ادراك اين نوع از توحيد را نداشته‌اند ؛ و چون به بركت رسول الله صلّى الله عليه و آله و سلّم افرادى متعمّق در سلوك توحيد در آخر الزّمان به وجود مىآيند ؛ خداوند اين باب را براى آنها مفتوح نمود ؛ و اين آيات را فرو فرستاد . « 1 » صدر المتألّهين مىگويد : وقتى من به اين حديث رسيدم گريه كردم
هامش
( 1 ) . شاهد بر اين گفتار روايات كثيرى است كه در ادعيه و زيارات وارد شده است ؛ و دلالت دارند بر آنكه شناختن امام عليه السّلام به نورانيّت شناختن خداست . و اين روايات داراى مضامين مختلفى مىباشند . از جمله روايتى است كه در ملحقّات « احقاق الحقّ » ؛ ص 594 از ج 11 از علّامهء شهير ابن حسنويه در كتاب « درّ بحر المناقب » ص 128 مخطوط از حضرت صادق عليه السّلام روايت كرده است كه فرمود : حسين بن علىّ عليهما السّلام براى ايراد خطبه به سوى اصحابشان خارج شدند و چنين گفتند . أيّها النّاس ! إنّ الله ما خلق خلق الله إلّا ليعرفوه ؛ فإذا عرفوه عبدوه ؛ و استغنوا بعبادته عن عبادة ما سواه . فقال رجلٌ : يا بن رسول الله ! ما معرفة الله عزّ و جلّ ؟ فقال : معرفة أهل كلّ زمان إمامه الّذى يجب عليهم طاعته . و ما در كتاب « لمعات الحسين » از طبع دوّم در ص 9 آورده‌ايم . و شاهد بر صدق متن و مضمون اين حديث مبارك ، روايات متواترى است كه مىگويد : مَن مات و لم يعرف إمام زمانه ، مات ميتة جاهليّة . زيرا مردمان جاهلى با غيرشان تفاوتى ندارند مگر به توحيد حقّ تعالى ، و چون اين معنى فقط به معرفت امام تحقّق مىپذيرد ؛ بنابراين معرفت امام به نورانيّت ، عين معرفت حقّ است .