كلام حكيم سبزوارى در كيفيّت انعكاس شعاع نور حقّ به مظاهر عالم امكان
حكيم سبزوارى در كيفيّت طلوع أنوار علميّه در صُوَرِ متعاكسه ، و عدم حجاب در مجرّدات مىفرمايد :
إذا لا حِجَابَ فى المُفَارِقاتِ * و إنَّما اخْتَصَّ المُقَارِنَاتِ
فكانَ فى كُلٍّ جميعُ الصُّورِ * كُلُّ مِنَ الكُلِّ كَمَجْلَى الآخَرِ
و در شرح آن گويد : فهى كالمرائى المتعَاكِسات . و هذا إشارة إلى ما قال أرسطاطاليس : و الاشياء الّتى فى العالم الاعلى كُلُّها ضياءٌ : لانَّها فى الضَّوءِ الاعلى .
و لِذلكَ كُلُّ واحِدٍ منها يَرَى الاشياءَ كُلَّها فى ذاتِ صاحِبِه ؛ فصار لذلك كُلُّها فى كُلِّها . و الكُلُّ فى الواحِدِ ، و الواحِدُ منها هو الكُلُّ ، و النُّور الَّذى يَسْنَحُ عليها لا نَهاية له .
و در حاشيه گويد : قولنا : كُلُّها فى كُلِّها تا آخر . و هذا الَّذى ذكر فى العُقول الَّتى هى فَوَاتِحُ كِتابِ التَّكوين . يتحقّق فى العُقول الَّتى هى خَوَاتِمه ، كعقول إخوانِ الحقيقية و الصَّفاء . فإنَّها حيثُ كانت وَحْدَانيَّة الوِجْهَة و العقيدة مُنَّفِقَة الاخلاقِ الحميدة و الاعمالِ الحَسَنَة ، كان كُلُّها فى كُلِّها ، و الكلُّ فى الواحِدِ ، و الواحِدُ منها هو الكُلُّ .
مُتّحد بوديم و يك جوهر همه * بى بىسَر و و بى پا بديم آن سَرْ همه
يك گهر بوديم همچون آفتاب * بى گره بوديم و صافى ، همچو آب