تخطي إلى المحتوى الرئيسي

توحيد علمى و عينى در مكاتيب حكمى و عرفانى ( به ضميمه تذييلات) (فارسى) — صفحة 333

مساهمون:

ص٣٣٣
بها طالبُ الاريحيَّة . و نواحى القُدس دارٌ لا يَطَأها القومُ الجاهلونَ . و حرامٌ على الاجسادِ المظلمة أن تَلج ملكوتَ السَّموات . فَوَحَد اللهَ و أنتَ بتعظيمه مَلآن ، و اذْكُرُه و أنت من مَلَابس الاكوانِ عُريان ! و لو كان فى الوجود شَمْسانِ ، لا تَطْمَسَتِ الاركانُ ؛ و أبى النِّظامُ أن يكونَ غيرَ ما كَانَ . « 1 »

در هر دوره ، افراد بسيار قليلى به مقام توحيد رسيده‌اند

و در اين مطالب تصريح است بر آنكه : معرفت حضرت ربّ العزّة و پيدايش عرفان ذات حقّ تعالى در هر عصر و دوره‌اى جز براى افراد بسيار معدودى حاصل نشود ؛ و آنچه گفته‌اند و شنيده‌اند از صاحبان گفتار ، و قلم‌هاى شيوا و توانا ، و بحث‌هاى به صورت برهانى از متكلّمين ، و غالب أهل فلسفه كه جانشان محو و فانى در ذات احديّت نگرديده است ، همه از دايرهء پندار بيرون نبوده ، و با پرگار خيال بر محور تفكّرات إبقاء جبلانيّت ، و كوه هستى ، و أصالة الكثرة دور مىزده
هامش
( 1 ) « تاريخ ابن خلكان » ، ج 3 ، ص 258 و شرح حال او را در ص 256 تا ص 260 ذكر كرده است . و نيز گفته است : از اشعار معروف اوقافيّه اوست دربارهء نفس كه بر سبك عينيّهء بو على سينا سروده است :خلعتُ هياكلها بجرعاء الحمى * وصيت لمغناها القديم تشوّقا و تلفتت نحو الدّيار فشاقها * ربع عفت أطلاله فتمزّقا وقفت تسائله فردّ جوابها * رجع الصّدى أن لا سبيل الى اللّقا فكأنّما برق تألّق بالحمى * ثمّ انطوى فكأنّه ما أبرقانام او يحيى بن حبش بن أميرك است و او را مقتول حلب گويند . زيرا ملك ظاهر پسر صلاح الدّين أيّوبى به امر پدرش در سنهء 587 در قلعهء رجب در سن 38 سالگى او را به قتل رسانيد . از كتب مؤلّفهء وى « تنقيحات » در اصول فقه و « تلويحات » و « هياكل » و « حكمة الإشراق » ؛ همچنين رسالهء معروفه به « الغربة الغريبة » بر مثال رسالهء طير و رسالهء « حىّ بن يقظان » ابن سيناست أيضاً . و در « ريحانة الادب » ج 3 ، ص 298 گويد : حكمت و اصول فقه را در مراغه از مجد الدّين جيلى استاد فخر رازى أخذ كرد و علوم ديگر را از اساتيد وقت فرا گرفت ، در حكمت ، سالك مسالك اشراق بود چنانچه فارابى ، حكمت مشائى را كه مسلك ارسطو و اتباع وى بوده و مبنى بر بحث و استدلال و برهان و بيّنه مىباشد ، ترجيح داده ؛ و اصول و قواعد متروكهء آن را تجديد و اساس آن را استوار داشت ؛ اين دانشمند نيز حكمت اشراق را كه مسلك قدماى حكماى يونان ( غير از ارسطو و ابتاع او ) و مختار شرقيّين بوده ، و مبتنى بر ذوق و كشف و شهود و إشراقات أنوار قلبيّه مىباشد ، منتشر ساخته و اصول و قواعد مردودهء آن را زنده گردانيد .
توحيد علمى و عينى در مكاتيب حكمى و عرفانى ( به ضميمه تذييلات) (فارسى) — صفحة 333 | السيد محمد حسين الطهراني