وجود هستى ! و آن كفر است ؛ و جايز نيست براى من كه با شما از غذاى شما بخورم ، زيرا كه غذا به واسطهء ملاقات با شما نجس مىشود !
گفت : تو معناى وحدات وجود را چه تصوّر كردهاى ، تا اينكه حكم به كفر قائل به آن نمودهاى ؟ !
گفت : به جهت آنكه قائل به وحدت وجود ، مىگويد به اينكه خدا همهء اشياء است ؛ و جميع موجودات الله هستند !
حكيم گفت : اشتباه كردى ! بيا غذا بخور ! زيرا كه من قائل به وحدت وجود هستم ؛ و نمىگويم كه : جميع اشياء خدا هستند ؛ چون از جملهء اشياء جناب شما مىباشد ؛ و من شكّى ندارم در اينكه شما در مرتبهء حمار هستيد ؛ يا پستتر از حمار ؛ پس كجا مىتوان كسى قائل به الوهيّت شما بگردد ؟ بنابراين احتياط شما بدون وجه است ؛ و اشكال در غذا خوردن نيست ! بيا ! غذا بخور ! « 1 »
گفتار صدر المتألّهين كه اكثر ناظرين ، كلام عرفا را ادراك نمىكنند
مرحوم صدر المتألّهين قدّس الله نفسه الزّكيّه گويد : إنَّ أكثر النّاظرين فى كلام العرفاء الإلهيّين ، حيث لم يَصلوا إلى مقامهم ، و لم يُحيطوا بكُنه مرادهم ؛ ظَنّوا أنَّه يلزم من كلامهم فى إثبات التَّوحيد الخاصِّى فى حقيقة الوجود و الموجود بما هو موجودٌ وحدة شخصيّة ، أنَّ هُويَّات الممكنات امورٌ اعتباريّة محضة و حقائقها أوهامٌ و خيالاتٌ لا تَحَصُّلَ لها إلّا بحسب الإعتبار ؛ حتّى أنّ هؤلاء النَّاظرين فى كلامهم من غير تحصيل مرامهم ، صَرَّحُوا بِعَدِميَّة الذوات الكريمة القُدسيَّة ، و الاشخاصِ الشَّريفة الملكوتيّة كالعقل الاوّل ، و سائر الملائكة المقرَّبين ، و ذوات الانبياء و الاولياء و الاجرامِ العظيمة المتعدّدة المختلفة بحركاتها المتعدّدة المختلفة جهة و قدراً و آثارها المُتَّفنَّنَة .
و بالجملة النّظامُ المشاهد فى هذا العالم المحسوس و العوالم الّتى فوق هذا العالم ، مع تخالف اشخاص كُلِّ منها نوعاً تشخُّصاً و هويَّة و عدداً و التَّضادَ الواقع بين كثيرٍ من الحقائق أيضاً . ثُمَّ إنَّ لكُلِّ منها آثاراً مخصوصة ، و أحكاماً خاصَّة و لا نعنى بالحقيقة إلّا ما يكون مبدأ اثرٍ خارجىِّ . و لا نعنى بالكَثرة إلّا ما يوجبُ تعدُّد الاحكام و الآثار . فكيف يكون الممكنُ لا شيئاً فى الخارج ، و لا موجوداً فيه .
و ما يترائى من ظواهر كلمات الصُّوفيِّة انَّ الممكناتِ امورٌ اعتباريّة أو انتزاعيّة عقليّة ، ليس
هامش
( 1 ) لقاء الله ، نسخهء خطى به خط حقير ص 72 ، و از نسخ مطبوعه ص 172 تا ص 174 .