تخطي إلى المحتوى الرئيسي

توحيد علمى و عينى در مكاتيب حكمى و عرفانى ( به ضميمه تذييلات) (فارسى) — صفحة 328

مساهمون:

ص٣٢٨
همهء اشياء را مندكّ و مضمحلّ و فانى نموده است . آنجا حدود و قيود كه لازمهء شيئيّت أشياء هستند ، كجا مىتوانند وجود و تحقّق داشته باشند ؟ ! « 1 » آنها مىگويند : وجود ارواح قدسيّه ، و نفوس انبياى عظام ، در ذات حقّ مندك و فانى هستند . در ذات حقّ جبرائيل و اسرافيل را نمىتوان يافت . آن وقت كجا سگ و خوك و ميكرب و قاذورات يافت مىشود ؟ آنها مىگويند : تمام موجودات در برابر ذات او وجودى ندارند ؛ آنها همه تعيّن و ماهيّت و حدود مىباشند ؛ و اصل وجودِ موجودات بستهء به ذات حقّ است ، كه از آن به صمديّت و مصدريّت و قيوميّت و منشأيّت تعبير شده است . اين معنى و مفهوم را اگر درست دقّت كنيم ، مفاد و مراد همين كلمهء تكبير و كلمهء تهليلى است كه هر روز در نمازهاى خود واجب است چندين بار بر زبان آوريم ؛ و به محتوا و مفاد آن معتقد باشيم . امّا مسكينان نمىفهمند ؛ و معناى وحدت را از نزد خود حلول و اتّحاد مىگيرند كه منشأ آن شرك و دوئيّت است . آنگاه مىترسند كه بدين اعتقاد عالى كه روح اسلام است ، لب بگشايند ؛ در حالى كه خودشان در شبانه روز در نمازها همين معنى را تكرار مىكنند ؛ و همين عبارات را از دهن مىگذرانند . و اين امر ناشى است از پائين آمدن سطع عمومى معارف اسلام ، و اكتفاء به علوم مصطلحه
هامش
( 1 ) مرحوم صدر المتألّهين قدّس الله سرّه در « أسفار » ، طبع حروفى ، ج 6 ، ص 141 و ص 142 بعد از بحث و شرح فرمايش أمير المؤمنين عليه السلام : و كمال الاخلاص نفى الصفات عنه ؛ گويد : و على هذا يجب أن يكون محصوراً فى شىء ، و لا يخلو عنه شىء ، فلا يكون فى أرض ، و لا فى سماء ، و لا يخلو عنه أرض و لا سماء ، كما ورد فى الحديث : لو دلّيتم بحبلٍ على الأرض السفلى لهبط على الله . و لهذا قال عليه السلام : و من قال : فيم فقد ضمّنه ، و من قال : علَى مَ فقد أخلى منه ، تصديقاً لقوله تعالى :هو معكم اين ما كنتم ؛و قوله :ما يكون من نجوي ثلاثة إلا هو رابعهم و لا خمسة إلا هو سادسهم ؛و قوله تعالى :و نحن أقرب إليه من حبل الوريد ؛و قوله فى الحديث القدسى : كنت سمعه و بصره و يده ؛ و قول النبى صلى الله عليه و آله : إنه فوق كلّ شىء و تحت كلّ شىء ، قد ملأ كلّ شىء عظمته فلم تخل منه أرض و لا سماء و لا برّ و لا بحر و لا هواء . و قد روى أنه قال موسى : أ قريبٌ أنت فأناجيك ؟ أم بعيدٌ أنت فأناديك ؟ فإنّى أحسّ حسن صوتك و لا أراك فأين أنت ؟ فقال الله : أنا خلفك ، و أمامك و عن يمينك و شمالك ! أنا جلس عند من يذكرنى ، و أنا معه إذا دعانى ؛ و أمثال هذا فى الآيات و الأحاديث كثيرة لا تحصى .
توحيد علمى و عينى در مكاتيب حكمى و عرفانى ( به ضميمه تذييلات) (فارسى) — صفحة 328 | السيد محمد حسين الطهراني