تخطي إلى المحتوى الرئيسي

توحيد علمى و عينى در مكاتيب حكمى و عرفانى ( به ضميمه تذييلات) (فارسى) — صفحة 311

مساهمون:

ص٣١١
و رأيتُ اللهَ قَبْلَه ، و قوله عليه السّلام : داخلٌ فى الاشياء لا بالمُمَازَجَد ، خارج عن الاشياء لا بالمُزَايِلَة . و أيضاً : ليس فى الاشياء بِوالجٍ ، و لا عنها بخارجٍ . و أيضاً : مع كُلِّ شَىءٍ لا بِمقَارِنَة ، و غيرُ كُلّ شَىءٍ لا بِمُزَايِلَة . و أيضاً : داخلٌ فى الاشياء لا كدخول شَىءٍ فى شىءٍ ، و خارجٌ عن الاشياء لا كخروج شىءٍ عَنْ شَىءٍ . و أيضاً : تَوْحيدُه تَمْييزُهُ عن خَلْقه ؛ و حكم التَّمييزِ بينُونَة صِفَة لا بَيْنُونَة عُزْلَة . « 1 » دلالت دارند بر آنكه وجود أقدس حقّ متعال صرف الحقيقة است ؛ و لا يعزب عن وجوده شىء ، زيرا كه اگر با وجود او وجودى فرض شود ؛ بر وجودش عَدّ و شمارش عارض مىشود . و اين يكى ، و آن ديگرى دوّمى شود ؛ و تبديل به وحدت عددى مىگردد . و بناءً على هذا با وجود حقّ سبحانه وجودى را نمىتوانيم تصوّر كنيم مگر آنكه در ذات خود به وجود او قائم باشد . و اين همان معناى مِلكيّتى است كه در قرآن كريم آمده است .

إنَّ الله لم يَزَل بلا زمانٍ و لا مكانٍ ، و الآن كما كان

همچنان كه در « توحيد » صدوق ، از علىّ بن أحمد بن محمّد بن عِمران دَقَّاق ، از محمّد بن أبى عبد الله كوفى ، از محمّد بن إسمعيل برمكى ، از علىّ بن عبّاس ، از حَسَن بن راشد ، از يعقوب بن جعفر جعفرى ، از حضرت أبا ابراهيم موسى بن جعفر عليهما السّلام روايت مىكند كه : إنَّه قال : إنَّ الله تَبارك و تَعالى كان لَم يَزل بِلَا زمانٍ و لا مكانٍ ؛ و هو الآن كَمَا كَانَ . لَا يَخْلُو منه مكانٌ و لا يُشْغَلُ به مكانٌ ، و لا يَحِلُّ فى مكانٍ . مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلَاثَة إِلَّا هُوَ رَابِعُهُم ، وَ لَا خَمْسَة إِلَّا هُوَ سَادِسُهُمْ ، وَ لا أَدْنَى مِن ذَلِكَ وَ لَا أَكْثَرَ إِلَّا هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَمَا كَانُوا . « 2 »
هامش
( 1 ) اين كلمات همگى از أمير المؤمنين عليه السّلام است كه در « توحيد » صدوق و غير آن آمده است ، و ما آنها را در ضمن مطالب سابق در تذييلات آورده‌ايم . و مرحوم حكيم حاج مولى هادى سبزوارى رضوان الله عليه در « منظومه » خود ، طبع ناصرى در باب كيفيّت تقوّم معلول به علّت در حاشيهء ص 66 ذكر فرموده است . ( 2 ) آيه 7 ، از سورهء 58 : مجادله .