مَن لَم يَحْلُل فى الاشياء فَيُقال : هو فيها كائنٌ ؛ و لم يَنأ عنها فيقال : هو عنها بائنٌ ؛ و لم يَخْلُ منها فيقال : أيْنَ ؟ وَ لم يَقْرُب منها بالالتِزاقِ ، و لم يَبْعُد عنها بالافِتراقِ . بل هو مع الاشياء بلا كَيفِيَّة ، و هو أقربُ إلينا من حَبْلِ الوَريد ؛ و أبْعَدُ مِنَ الشَّبَهِ مِنْ كُلِّ بَعِيدٍ . « 1 »
و نيز صدوق مسنداً از نافع بن أزرق از حضرت سيّد الشهداء حسين بن علىّ عليهما السّلام روايت مىكند كه به او گفتند : يا بن الارزق ! أصِفُ إلَهى بِما وَصَفَ بِهِ نَفْسَهُ ، وَ أعَرِّفُه بما عَرَّفَ به نَفْسَه . لا يُدْرَكُ بِالحَواسِّ ؛ و لا يُقاسُ بالنَّاسِ ، فهو قريبٌ غيرُ مُلْتَصِقٍ ، و بعيدٌ غيرُ مُتَّقَصٍّ ؛ يُوَحَّدُ ، و لا يُبَعَّضُ ، معروفٌ بالآياتِ ، موصوفٌ بالعلامات ، لَا إلَه إلَّا هُو الكبيرُ المتعال . « 2 »
و نيز مسنداً از حضرت إمام محمّد باقر عليه السّلام در تفسير سوره
قل هو الله أحد
روايت كرده است كه :
قال الباقر عليه السّلام : الاحَدُ الْفَردُ الْمُتَفَرِّدُ ، و الاحد و الواحد بمعنىً واحدٍ ؛ و هو المُتَفَرِّدُ الَّذى لا نظيرَ له ؛ و التَّوحيدُ الإقرارُ بالْوَحْدَة هو الانفراد .
و الواحدُ المتبائن الَّذى لا يَنْبَعِثُ مِنْ شَىءٍ ، و لا يَتَّحِدُ بِشَىءٍ ؛ و من ثَمَّ قالوا : إنَّ بِنَاءَ العددِ من الواحد ؛ ليس الواحدُ من العَدَدِ ؛ لانَّ العَدَد لا يقع على الواحِدِ ؛ بل يقع على الإثنينِ .
فمعنى قوله : اللهُ أحَدٌ : المعبودُ الَّذى يَألَهُ الْخَلْقُ عن إدراكهِ ، و الإحاطَة بكيفيَّتِهِ ؛ فَرْدٌ بِإلهيَّتِهِ ؛ ، مُتَعَالٍ عن صفاتِ خَلْقِهِ . « 3 »
بارى اين روايات صراحت دارد بر وحدت بالصِّرافة ذات أقدس حقّ تعالى ، كه از منبع علوم و سرچشمهء زلال و صافىِ معدنِ حكمت و ميراث أهل بيت رسول الله صلّى الله عليه و آله و سلّم صادر شده است ؛ اينها و نظاير اينها مانند قوله عليه السّلام : مَا رَأيتُ شيئاً ، إلّا
هامش
( 1 ) « توحيد » صدوق ، ص 77 تا ص 79 ، حديث 34 .
( 2 ) « توحيد » صدوق ، ص 79 تا ص 80 ، حديث 35 .
( 3 ) « توحيد » صدوق ، ص 88 تا ص 90 ، حديث شمارهء 2 ؛ و در « بحار الانوار » ، از طبع حروفى ، ج 3 ص 221 تا ص 223 در شمارهء 12 آورده است .