روايات وارده ، در وحدت حقّهء حقيقيّهء الهيّه
روايات و أحاديثى كه از أئمّة عليهم السّلام دربارهء وحدت حقّهء حقيقيّه و بالصّرافة ذات أقدس حقّ تعالى است ، بسيار است . و ما برخى از آنها را در تذييل چهارم ، بر مكتوب چهارم حضرت شيخ رحمة الله عليه ، ذكر نموديم . و اينك به برخى ديگر مختصراً اشارهاى مىنمائيم :
صدوق مسنداً از فتح بن يزيد جُرجانى روايت كرده است ، كه او گفت : من براى حضرت أبو الحسن الرِّضا عليه السّلام نامهاى نوشتم ؛ و در آن از بعضى از معانى توحيد خواستار شدم . حضرت در پاسخ نامهاى به من نوشتند كه : بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ الْحَمْدُ لِلَّهِ المُلْهِمِ عِبَادَهُ الْحَمْدُ ، تا مىرسد به اين فقره كه : أَحَدٌ لَا بِتأوِيلِ عَدَدٍ . « 1 »
و نيز صدوق مسنداً از فتح بن يزيد جرجانى روايت كرده است : كه او گفت : من چون از مكّه بازگشتم ؛ و به خراسان مراجعت مىنمودم ؛ در راه به حضرت أبو الحسن الرّضا عليه السّلام كه به سوى عراق مىرفت برخورد كردم ، فسمعتُهُ يقول : مَنِ اتَّقَى اللهَ يُتَّقَى ، وَ مَن أَطَاعَ اللهَ يُطَاعُ .
تا بعد از مكالمه ، و سلام ، و شرح مفصّلى از آن حضرت دربارهء توحيد حضرت حقّ جلّ و علا ؛ فتح مىگويد : قُلتُ : فاللهُ واحِدٌ و الإنسانُ واحدٌ ؛ فليس قد تشابَهَتِ الوَحْدَانِيَة ؟ !
فَقَالَ : أَحَلْتَ ثَبَّتَكَ اللهُ ! إنَّمَا التَّشبيهُ فِى الْمَعَانى . فَأمَّا فى الاسْماءِ فَهِىَ واحِدَة . وَ هِىَ دَلَالة عَلَى الْمُسَمَّى . وَ ذَلِكَ أَنَّ الإنسَانَ وَ إنْ قيلَ وَاحِدٌ فَإنَّهُ يُخْبَرُ أنَّهُ جُثَّة وَ لَيْسَ بِاثْنَيْنِ . وَ الإنسَانُ نَفْسُهُ لَيْسَ بِواحدٍ ؛ لانَّ أعْضَاءَهُ مُخْتَلِفَة ، وَ ألْوانَهُ مُخْتَلَفة غَيرُ وَاحِدَة . وَ هُوَ أجْزَاءٌ مُجَزَّاة لَيْسَ سَوَاءً ، دَمُهُ غَيْرُ لَحْمِهِ ؛ وَ لَحْمُهُ غيرُ دمه ؛ وَ عَصَبُه غيرُ عُرُوقِهِ ؛ وَ شَعْرُه غَيْرُ بَشَرِهِ ؛ وَ سَوَادُهُ غَيرُ بَيَاضِهِ ؛ وَ كَذَلِكَ جَمِيعُ الْخَلْقِ
هامش
( 1 ) « . توحيد صدوق » ص 56 ، باب التوحيد و نفى التشبيه ، حديث 14 .