تخطي إلى المحتوى الرئيسي

توحيد علمى و عينى در مكاتيب حكمى و عرفانى ( به ضميمه تذييلات) (فارسى) — صفحة 303

مساهمون:

ص٣٠٣
وجود در خارج باطل است ؛ فلهذا ماهيّت در حدّ ذات و هو هويّت خود ، و با قطع نظر از غير خود ، اصيل نيست . بنابراين وجود ؛ أصالت دارد ؛ و بالعكس ، غير او كه ماهيّت است باطل است . و كذلك ماهيّت محكوم است به بطلان ؛ و بالعكس ، غير آن كه وجود است داراى اصالت است . اينك اگر ما يكى از موجودات را در نظر بگيريم ، چون آن را حقيقت اصيلى دانسته‌ايم ؛ در اين صورت ، اصيل حتماً وجود او مىباشد ؛ و غير وجود آن باطل است . پس وجود آن ، يعنى حقيقت و حاقّ وجود آن - كه حتّى از اضافهء به كلمهء آن براى تفهيم استفاده كرده‌ايم صرف نظر كنيم ، و گرنه اضافهء وجود به ضمير « آن » ، ايجاب محدوديّت به ماهيّت مىكند ، و ارائهء تشخّص و تحدّد آن را به ماهيّتِ باطل مىدهد - اين وجود حتماً صرف خواهد بود . چون بنا به فرضِ ما ، غيرى ندارد ؛ و چيزى با او درهم آميخته نشده ، و دوّمى و ديگرى ندارد . زيرا كه دوّمى و ثانى ، يا خود اوست ، و يا غير او . امّا غير او ، از روى معنى و اصالتى كه از وجود فهميده‌ايم ، و براى آن اثبات نموده‌ايم ، باطل خواهد بود . و على هذا نمىشود دوّمى خارج از آن باشد ؛ فلا محاله عين اوست . فبناءً على هذا ، الوجود لا ثانِىَ له ، و هُو الواحد بالوَحْدة الحَقَّة الحقيقيّة و هو صرفٌ . يعنى فرض دوّمى براى آن ممتنع است ؛ نه آنكه تنها تحقّق وجود دوّمى براى آن محال باشد . « 1 » و اين است ما حصل گفتار و مراد از مسألهء وحدت حقيقيّهء وجود كه عرفاء بالله بر
هامش
( 1 ) در « مصباح الانس بين المعقول و المشهود » كه شرح بر « مفتاح الغيب و الوجود » صدر الدّين قونوى است ، ص 62 محمّد بن حمزة فنارى گويد : و من لم يذق هذا المشهد لم يعرف سرّ قوله تعالى :وَ ما رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَ لكِنَّ اللَّهَ رَمى، و لا سرّ قوله تعالى :إِنَّ الَّذِينَ يُبايِعُونَكَ- الخ ، و لا سرَّ قوله عليه السّلام : ان الله قال على لسان عبده : سمع الله لمن حمده ، و لا سرّ قوله : كنت سمعه و بصره - الحديث ، و لا سرّ قوله الّذى دون هذا كلّه :قاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ، و لا يعرف من أىّ وجهٍ يصحّ نسبة الافعال إلى الحقّ من حيث أصالتها و من حيث أحديّة جمعها ، و من أىّ وجهٍ يصحّ نسبتها إليه ، و إن تعدّدت . هذا ما قاله ( ره ) .