سلبٌ تحصيلىٌ ، لكنّه رحمه الله يستعمله إيجاباً عدوليّاً . و هو نظر متوسّطٌ بنى عليه أبحاثَه تسهيلًا للتَّعليم كما صرّح به فى مباحث العلّة و المعلول ، فافهم ذلك . « 1 »
بعد از تنزّل از توحيد ، احكام كثرت همگى باقى است
بارى يكى از جهاتى كه در مكتوب ششم شيخ قدّس سرّه آمده بود ، اين جمله بود كه : موجودات إمكانيّه ، عين رَبْط و تعلّق را دارند ؛ نه آنكه شيءٌ له الرَّبط و التَّعلق بوده باشند .
و مرحوم سيّد در مكتوب ششم جواب دادهاند كه : اين بيان كه عين رَبْط هستند ، سابقاً معروض داشته شده بود كه : اين بيانات تمام است بعد التنزّل عن التَّوحيد الحقيقىّ بمشاهدة التعدّد و الكثرة بانضمام القُيود و الحيثيّات و الاعتبارات .
و مرحوم شيخ در مكتوب هفتم پاسخ مىدهد كه : بديهى است كه وجود رابط هرگاه بما هُو عَلَيْه مشاهده شود ، خود را ننمايد ؛ و إلّا بما هو عليه مشاهده نشده .
و نيز مىگويد : ما دعواى استقلال در وجود را نمىكنيم ؛ بلكه وجود ظِلِّى فعلى
هامش
( 1 ) « أسفار » ، طبع حروفى ، ج 6 ، ص 24 ، تعليقهء شماره 2 و حضرت علّامهء طباطبائى قدّس الله سرّه در فصل دوّم از رسالهء توحيد ، ص 11 و ص 12 از نسخهء خطّى به خطّ خود حقير با شش رساله ديگر ايشان كه در اسماء الله ، و أفعال الله ، و الوسائط ، و الانسان قبل الدّنيا ، و فى الدّنيا ، و بعد الدّنيا كه مجموعاً هفت رساله است ، و به نام رسائل سبع از آنها نام برده مىشود ، مىفرمايند : قَد عرفت أنّ مقتضى البرهان المذكور فى الفصل الثانى من الرسالة أنّ الله عزّ اسمه ذات مستجمع لجميع صفات الكمال منفى عنه جميع صفات النقص و أنّ جميع صفاته عين ذاته و هو الموروث عن الشرايع السّابقة المندوب إليه بدعوة المرسلين و الانبياء الماضين عليهم السّلام و هو الّذى يظهر من تعاليم الحكماء المتألّهين من حكماء مصر و يونان و الفرس و غيرهم ، و هو الّذى شرحه الاعاظم من فلاسفة الإسلام مثل المعلّم الثانى أبى نصر ، و رئيس العقلاء الشيخ أبى على ، و بنى عليه صدر المتألّهين فى كتبه ، و إن ذكر فى أواخر مرحلة العلّة و المعلول من كتاب « الاسفار » أنّ هناك طوراً آخر من التوحيد وراء هذا الطور ؛ لكنّه معذلك بنى تعليمه على هذا النحو تسهيلًا ، و أسّس أنّ الوجود حقيقة واحدة مشكّكة ذات مراتب مختلفة فى الشّدة و الضعف ؛ و انّ أضعفها الهيولى الاولى ؛ و أقواها و أشدّها الوجود الغير المتناهى قوّة و كمالًا و هو المرتبة الواجبيّة ؛ و انّ جميع المراتب موجودة غير أنّه بالنسبة إلى المرتبة الواجبيّة وجوداتٌ رابطة غير مستقلّة فى نفسها لا يحكم عليها و بها ، مستهلكة تحت لمعان نوره و إشراق بهائه . و سپس به دنبال آن فرمودهاند :
أقول : و على هذا المبنى و إن كانت الموجودات الممكنة ساقطة عن الاستقلال و التّحقق فى قبال الواجب تعالى و تقدّس من كلّ وجه ؛ لكن معذلك يثبت عليه وجودٌ ما للمكن قبال الواجب . كيف و أساسه التشكيك و ثبوت المراتب . و إنّما قصر الوجود على الواجب باعتبار استهلاك الممكن و اختفائه ؛ لا ينحو انمحائه و فنائه . ( انتهى محلّ الحاجة من كلامه أفاض الله على تربته من ألطف البركات و أسنى الرّحمات ) .