تخطي إلى المحتوى الرئيسي

توحيد علمى و عينى در مكاتيب حكمى و عرفانى ( به ضميمه تذييلات) (فارسى) — صفحة 288

مساهمون:

ص٢٨٨
و سرّ اين مطلب همان طورى كه مرحوم سيّد ( ره ) گفته‌اند : آن است كه خود وجداناً و شهوداً به مقام توحيد أعلاى حضرت حقّ تعالى نرسيده است ؛ ولى ضرورت برهان در بسيارى از مواقع وى را ملزم و مجبور به قبول قول آنها مىنموده است .

مواضعى كه صدر المتألّهين ، تصريح به مذهب عرفا دارد

از جملهء مواضعى كه در اين باره ، گفتار او بعينه گفتار أهل عرفان و قائلين به توحيد در وجود است ، كلام او در فصل اوّل از إلهيّات در إثبات وجود حقّ تعالى و الوصول إلى معرفته مىباشد ، كه پس از بحث تامّ در توحيد در مقام نتيجه مىفرمايد : تذكرة إجماليّة : قد بَزَغَ نُور الحقِّ من افق هذا البيان الَّذى قَرَعَ سَمْعك أيُّها الطَّالِبُ ! من أنَّ حقيقة الوجود - لكونها أمراً بسيطاً غير ذى مَهِيَّة ، و لا ذى مقوّمٍ ، أو مُحَدِّدٍ - هى عين الواجب المقتضية للكمال الاتمّ الّذى لا نهاية له شدّة ؛ إذ كلّ مرتبة اخرى منها دون تلك المرتبة فى الشَّدَّة ليست صرف حقيقة الوجود ؛ بل هى مع قصوره ، و قصور كلِّ شىء هو غير ذلك الشىء بالضَّرورة . و قصور الوجود ليس هو الوجود ؛ بل عَدَمُهُ . و هذا العدم إنَّما يلزم الوجود ، لا لاصل الوجود ؛ بل لوقوعه فى المرتبة التَّالية و ما بعدها . فالقصورات و الاعدام انّما طَرَاتْ للثَّوانى من حيث كونها ثَوانى . فالاوّل على كماله الاتمّ الّذى لا حدَّ له و لا يتصوّر ما هو أتمّ منه . و القصور و الافتقار ينشآن من الإفاضة و الجعل ، و يتمّمان به أيضاً ؛ لانّ هويّاتِ الثَّوانى متعلّقة بالاوّل ، فينجبر قصورها بتمامه ، و افتقارها بغناه . فقد ثبت وجودُ الواجب بهذا البرهان ؛ و يثبت به أيضاً توحيدهُ ، لانّ الوجود حقيقة واحدة لا يعتريها نقصٌ بحسب سنخه و ذاته ؛ و لا تعدّد يتصوّر فى لا تناهيه . و يثبت أيضاً علمه بذاته و بما سواه ؛ و حيوته ، إذ العلم ليس إلّا الوجود « 1 » و يثبت قدرته و إرادته ،
هامش
( 1 ) مرحوم حاجى سبزوارى أعلى الله مقامه ، در تعليقه گويد : إذ لم يتخلّل غيره فيه ، و من كلمات العرفاء : « أنّه إذا جاوز الشىء حدّه ، انعكس إلى ضدّه » كعدم النّهاية فى الظّهور ينعكس الى الخفاء . و فرط القرب ينعكس الى البعد ، و فرط الفقر ينعكس الى الغناء ، و قس عليه . فعدم النهاية فى كثرة الشؤون و المراتب فى الوجود بحيث لا نحو وجود إلّا هو مصداقه ، ينعكس الى الوحدة الحقّة الحقيقيّة ، و من هنا قال الشيخ فريد الدّين العطّار النيسابورى :اى خداى بى نهايت جز تو كيست ؟ * چون توئى بيحدّ و غايت جز تو كيست ؟ هيچ چيز از بى نهايت ، بى شكى * چون برون نامد ، كجا ماند ، يكى( تعليقهء أوّل از ص 24 ، از ج 6 ، « أسفار اربعه » ) .