لكونهما تابعَين للحيوة و العلم .
و يثبت أيضاً قَيوميَّة وجوده ؛ لانّ الوجود الشَّديد فيَّاضُ فَعالٌ لما دونه فهو العليمُ القديرُ المريدُ الحىُّ القيُّومُ الْمُدرِكُ الفَعَّالُ .
و لكونه مستتبعاً للمراتب الَّتى تَليه ( الاشدّ فالاشدّ ، و الاشرف فالاشرف ) ثبت صنعه و ابداعه ، و أمره و خلقه ، و مَلَكوتُهُ و مُلْكُه .
فهذا المنهج الَّذى سلكناه أسدُّ المناهج ، و أشرفها و أبسطها حيث لا يحتاج السَّالك إيّاه فى مرتبة ذاته تعالى ، و صفاته ، و أفعاله ، إلى توسّط شىءٍ غيره ؛ و لا إلى الاستعانة بإبطال الدّور و التَّسلسُل .
فبذاته تعالى يعرف ذاته ، و وَحْدانيّته .
شهد الله أنه لا إله إلا هو
« 1 » و يعرف غيره .
أ و لم يكف بربك أنه على كل شىء شهيد .
« 2 » « 3 »
و اين گونه مطالب و بحث مرحوم صدر المتألّهين قدّس الله سرّه بسيار مشابه و مماثل با بحثهاى أهل عرفان است . غاية الامر اهل عرفان دربارهء توحيد ذات حقّ ، قدرى بى پرده بحث مىكنند ؛ و ايشان با ملاحظهء حجاب و پرده كه البتّه لازمهء بحثهاى برهانى است بحث و گفتگو دارند . و اين دو مَمْشَى و مَجْرَى از محلّ واحدى سر در مىآورد ؛ و تلاقى در جاى واحدى خواهد شد .
فلهذا استادنا المعظّم علّامهء طباطبائى رضوان الله تعالى عليه كه جامع بين حكمت و عرفان بودهاند ؛ در اين جا كه صدر المتألّهين فرموده است : و لا تعدّد يتصوّر فى لا تناهيه در تعليقه مرقوم داشتهاند كه : المراد بلا تناهيه عدم محدوديّته بحَدٍّ . إذ حدٌ الشّىءٍ غيرُه ، و كلّ غيرٍ مفروضٍ لحقيقة الوجود باطلُ الذات . فالوجود الحقّ لا حدَّ له ، فهو مطلقٌ غيرُ مُتناهٍ . كلّ ما فرض ثانياً عادّ أوّلًا ؛ لعدم حدٍّ يوجب التميّز . و هذا اللاتناهى بحسب الدِّقّة
هامش
( 1 ) آيه 18 ، از سورهء 3 : آل عمران .
( 2 ) آيه 53 ، از سورهء 51 : فصّلت .
( 3 ) « أسفار » طبع حروفى ، ج 6 ، فصل أول ، ص 23 تا ص 26 .