تذييل ششم بر مكتوب ششم حضرت سيّد طهرّ الله تربته
بسم الله الرّحمن الرّحيم
و صلّى الله على سيّدنا محمّد و آله الطّاهرين
و لعنة الله على أعدائهم أجمعين
وجود واجب تعالى ، لا به شرط از جميع حدود است
در اين مكتوب نيز حضرت سيّد ( قدّه ) إصرار بر آن دارد كه وجود واجبى را وجود لا به شرط از جميع حدُود و تعيّنات قرار دهد ؛ و مىفرمايد : وجود به شرط لائى كه شما آن را واجب الوجود گرفتهايد ، خود مرتبهاى از وجود و مقيّد و محدود به وجودات متعيّنه ، و به شرط لاى از جميع حيثيّات است . و اين وجود مجرّد نمىتواند واجب الوجود باشد ، زيرا كه قيد تجرّد او را از تجرّد بيرون مىبرد ؛ و تحديد به مبرّى و معرّى بودن از وجودات ناقصهء امكانيّه ، خود حدّى است كه او را در مرتبهاى قرار مىدهد . فلهذا طبيعت وجود كه ملحوظ نيست در آن اقتران به حدود ماهويّه ، همچنين ملحوظ نيست در آن لحاظ اقتران به عدم آنها . بلكه بايد صرف من جميع الوجوه باشد . و لا يمكن أن يُفرضَ له ثانٍ فى دار الوجود و كلّما فرض له ثانٍ كان المفروضُ عينَ الاوّل .
و اين است معناى بساطت وجود من جميع الجهات ، حتّى عن الجهات و القيود و الحيثيّات . و لو كان صرفُ الوجود هو التَّجرّد أو الإطلاق ، فإذاً لا يكون صرف الوجود بل يكون وجوداً مقيّداً و متحيّثاً بحيثيّة و مشتمل مىشود بر ما به الاشتراك و مابهالامتياز . پس محدود و مركّب مىشود ، و خرج عن الصِّرافَة ؛ مع أنّه تعالى صرفُ الوجود و فرضنا كونَه صرفَ الوجود .
به شرط لا دانستن واجب ، مستلزم تحديد ، و تركيب ، و عددى بودن است
و با دقّت در كلمات ايشان همانطور كه صريحاً نيز در مكتوب پنجم