تخطي إلى المحتوى الرئيسي

توحيد علمى و عينى در مكاتيب حكمى و عرفانى ( به ضميمه تذييلات) (فارسى) — صفحة 277

مساهمون:

ص٢٧٧
موجودات امكانيّه بدون شك و شبهه حقيقت خارجى دارد ؛ و ليكن اين حقيقت مضمحلّ و مندكّ در تحت ارادهء قاهر ، و وجود بسيط و لم يزلى حضرت احديّت است . جلّ شأنه و عَلا قَدّره .
وَ ما رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَ لكِنَّ اللَّهَ رَمى .
« 1 » و قضيّهء : أَنا مَن أهْوَى وَ مَنْ أهْوَى الخ از جهت تكوين و آفرينش در ميان جميع موجودات يا حضرت حقّ تعالى سارى و جارى است . تمام عالم وجود ممهور به مهر فناء و إندكاك مىباشند . شَعَرُوا بهِ أو لم يَشْعُرُوا
هامش
( 1 ) . آيه 17 ، از سورهء 8 : أنفال .
توحيد علمى و عينى در مكاتيب حكمى و عرفانى ( به ضميمه تذييلات) (فارسى) — صفحة 277 | السيد محمد حسين الطهراني