از طرفى اصل اختيار نفى و إنكار نشده است ، تا جبر لازم گردد ؛ و از طرفى ديگر بنده را در اختيار خود استقلال و از مَنْ درآوردى داده نشده است كه عين تفويض گردد . بنده بالوجدان صاحب اراده و اختيار است ؛ و اين اختيار براى او حاصل نمىشود ، مگر به اختيار خداوند . پس اختيار در تحت اختيار خدا و نفس مشيّت قاهرهء حضرت حقّ متعال است .
كُلينى با سند خود از حضرت صادق عليه السّلام روايت مىكند كه قال : قال رسول الله صلّى الله عليه و آله و سلّم :
مَن زَعَمَ أَنّ الله يأمْر بالسُّوء و الفَحشاء فَقَد كذب على الله ؛ وَ مَنْ زَعَمَ أنَّ الخَيْرَ و الشَّرَّ بغيرِ مشِيَّة الله فَقَدْ أخرجَ الله مِن سُلْطانِهِ ؛ و من زَعَم أنَّ المعاصىَ بِغيرِ قُوَّة اللهِ فَقَد كَذَبَ على الله . و من كَذَبَ على الله أدْخَلَه اللهُ النَّار . « 1 »
و نيز كلينى با سند خود از حضرت صادق عليه السّلام روايت مىكند از قول مردى به آن حضرت كه : قُلْتُ له : أجْبَرَ اللهُ العِبادَ على المَعَاصَى ؟ ! قال : لا ! قُلْتُ : فَفَوَّضَ إليهمُ الامْرَ ؟ ! قال : قال : لا ! قال : قُلْتُ : فَمَا ذا ؟ قال : لُطْفٌ مِن رَبِّكَ بَيْنَ ذَلِكَ ! « 2 »
و همچنين كُلينى از علىّ بن ابراهيم ، از پدرش ، از اسمعيل بن مَرَّار ، از يونس بن عبد الرحمن آورده است كه :
قَالَ : قَالَ لى أبو الحسن الرِّضا عليه السّلام : يا يُونُس ! لا تَقُلْ بقول القَدَرِيَّة فَإنَّ القَدَرِيَّة لم يقولوا بقول أهلِ الجنَّة ، و لا بِقولِ أهل النّار و لا بقول إبليس .
فإنَّ أهل الجنَّة قالوا : الحمدُ للهِ الَّذى هَدَانا لِهَذا و ما كنَّا لَنَهْتَدِى لَوْ لا أنّ هَدانَا اللهُ . و قالَ أهلُ النَّار : رَبَّنَا غَلَبَتْ شِقْوَتُنَا وَ كُنَّا قَوْمًا ضَالِّينَ . و قال إبليسُ : ربِّ بِمَا أَغْوَيْتَنِى . فقلتُ : وَ الله ما أقول بقولهم : و لكنَّى أقول : لا يكون إلَّا بما شاء الله ، و أرادَ
هامش
( 1 ) « اصول كافى » ، طبع حروفى ، ج 1 ص 158 و سند روايت على بن إبراهيم از محمّد بن عيسى ، از يونس بن عبد الرّحمن ، از حفص بن أبى قرط مىباشد .
( 2 ) « اصول كافى » ، ج 1 ، ص 159 و سند اين روايت از محمّد بن يحيى از أحمد بن محمّد بن حسن زعْلان ، از أبو طالب قمى ، از مردى مىباشد كه از حضرت پرسيد .