و قَدَّرَ ، و قضى . فقال : يا يُونُس ! ليس هكذا . لا يكون إلّا ما شاء اللهُ ، و أراد و قَدَّر ، و قضى - الخبر . « 1 »
و در اين روايت كه حضرت لفظ باء سببيّه را از لفظِ مَا ساقط كردهاند ، و فرمودهاند : إلّا ما شاء الله لا بِمَا شاء الله - بسيار شايان دقّت است كه چگونه حضرت مىخواهند نفس مشيّت و إرادهء بنى آدم را نفس مشيّت خدا قرار دهند ؛ و هُو هويَّت ميان آنها برقرار نمايند .
حضرت مىخواهند در اين جا به يُونس بن عبد الرّحمن كه از أجلّاى اصحاب است « 2 » بفرمايند : نفىِ واسطه كن ! واسطه شرك است ؛ بوى استقلال هر جا به مشام برسد شرك است ؛ و شرك غلط است .
أفعال بندگان خدا كه داراى اختيار و إرادهء آنهاست ؛ اين اختيار و اراده عين
هامش
( 1 ) « اصول كافى » ، ج 1 ص 158 و ص 159 .
( 2 ) در « تنقيح المقال » ، ج 3 ، ص 338 تا ص 343 به طور مشروح از أحوال يونس بن عبد الرّحمن مولى علىّ بن يقطين بحث كرده است ؛ و او را توثيق نموده ؛ و از اجلّاء اصحاب حضرت موسى بن جعفر و حضرت على بن موسى الرّضا عليهما السّلام به شمار آورده است . و گويد : خدمت حضرت صادق عليه السّلام نيز در بين صفا و مروه رسيده است ولى روايتى از ايشان نقل ننموده است . وى بيشتر از سى كتاب تأليف كرد . وى از اصحاب إجماع است . ابن نديم در « فهرست » گفته است : او از اصحاب امام كاظم عليه السّلام بوده و علّامهء زمان خود بوده است ؛ و در مذهب شيعه كثير التصنيف بوده است .
و نجاشى گفته است : او از أبى الحسن موسى و از حضرت رضا عليهما السّلام روايت كرده و كان وجهاً فى أصحابنا متقدّماً عظيم المنزلة و كان الرّضا عليه السّلام يشير اليه فى العلم و الفتيا و كان مِمن بُذل له الوقف مالٌ جزيلٌ و امتنع من أخذه و ثبت على الحقّ . و كشّى گفته است : فضل بن شاذان گويد : حدثّنى عبد العزيز المهتدى و كان خير قُمّى رأيتُه و كان وكيل الرّضا عليه السّلام و خاصّته فقال إنى سألته فقلت : إنّى لا أقدر على لقائك فى كلّ وقتٍ فعمّن آخذ معالم دينى ؟ فقال عليه السّلام : خذ عن يونس بن عبد الرحمن ؛ و هذه منزلة عظيمة . و أبو هاشم بن داود بن قاسم جعفرى گفته است : إنّى عرضت على أبى محمّد صاحب العسكر عليه السّلام كتاب يوم و ليلة ليونس ، فقال لى : تصنيف من هذا ! فقلت : تصنيف يونس مولى آل يقطين . فقال : أعطاه الله بكلّ حرف نوراً يوم القيامة . و علّامه حلّى در « خلاصه » پس از مدح و تجليل از وى گويد : او در سنهء 208 ثمان و مأتين فوت كرد . و در حديث صحيح آورده است كه حضرت رضا عليه السّلام ضمّن ليونس الجنّة ثلاث مرّات . و ابن داود گويد : هو أحد الاربعة الّذين يقال فيهم انتهى إليهم علم الانبياء . و فى الوجيرة أنّه ثقة و عليه أجمعت العصابة . آنگاه به روايات وارده و بحث دربارهء او به طور تفصيل پرداخته است .