وَ النَّاسِ أَجْمَعِينَ
. « 1 »
و مانند آيه :
فَهُمْ غافِلُونَ * لَقَدْ حَقَّ الْقَوْلُ عَلى أَكْثَرِهِمْ فَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ * إِنَّا جَعَلْنا فِي أَعْناقِهِمْ أَغْلالًا فَهِيَ إِلَى الْأَذْقانِ فَهُمْ مُقْمَحُونَ * وَ جَعَلْنا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَ مِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْناهُمْ فَهُمْ لا يُبْصِرُونَ * وَ سَواءٌ عَلَيْهِمْ أَ أَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لا يُؤْمِنُونَ .
« 2 »
و مانند آيه :
وَ لكِنْ مَنْ شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْراً فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِنَ اللَّهِ وَ لَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ * ذلِكَ بِأَنَّهُمُ اسْتَحَبُّوا الْحَياةَ الدُّنْيا عَلَى الْآخِرَةِ وَ أَنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكافِرِينَ * أُولئِكَ الَّذِينَ طَبَعَ اللَّهُ عَلى قُلُوبِهِمْ وَ سَمْعِهِمْ وَ أَبْصارِهِمْ وَ أُولئِكَ هُمُ الْغافِلُونَ * لا جَرَمَ أَنَّهُمْ فِي الْآخِرَةِ هُمُ الْخاسِرُونَ .
« 3 »
مذهب جبر ، و مذهب تفويض
بر اساس اين آيات ، و برخى از شواهد ديگرى ، بعضى قائل به جَبر شدهاند ؛ و گفتهاند : انسان أبداً اختيارى ندارد ؛ و كارى از وى ساخته نيست ؛ و اختيارى را كه در وى مىنگريم ، صورتى بيش نيست ؛ و در حقيقت اختيارى نيست ؛ و فرقى در ميان كارهاى اختيارى و غير اختيارى نيست ؛ چون همگى از مَمْشاى واحد حركت دارند ؛ و از آبشخوار واحد كه نفس ارادهء خداست إشراب مىشوند . بنابراين همهء مردم از مطيع و عاصى ، و بهشتى و دوزخى و سعيد و شقى ، چه در كارهاى اختيارى ، و چه در كارهاى غير اختيارى ، مقهور و مجبورند ؛ و همگى در تحت إرادهء قاهرهء حقّ تعالى مىباشند ، بدون هيچ تفاوت در بين أفعال إرادى و غير ارادى ايشان .
در مقابل ايشان أهل تفويض هستند كه مىگويند : انسان داراى اختيار است ؛ و در اين اختيار استقلال دارد ؛ و أفعالى را كه انجام مىدهد ، چون مستند به اين اراده و اختيار استقلالى اوست ، فلهذا از اوست ، نه از خداوند . خداوند انسان را خلق فرموده ؛ و داراى نفس ناطقه ، و شعور ، و ادراك نموده ، و به وى غرائز ، و
هامش
( 1 ) آيه 13 ، از سورهء 32 ، تنزيل .
( 2 ) آيه 5 تا 10 ، از سورهء 36 : يس .
( 3 ) آيه 106 تا 109 ، از سورهء 16 : نحل .