تخطي إلى المحتوى الرئيسي

توحيد علمى و عينى در مكاتيب حكمى و عرفانى ( به ضميمه تذييلات) (فارسى) — صفحة 249

مساهمون:

ص٢٤٩

تذييل پنجم بر مكتوب پنجم حضرت سيّد قدس الله سرّه

بسم الله الرّحمن الرّحيم و الصّلاة على سيّدنا محمّد و آله الطّاهرين و لعنة الله على أعدائهم أجمعين من الآن إلى يوم الدّين

بِم عرفتَ رَبَّك ؟ بما عرّفنى نفسه

در « اصول كافى » وارد است كه : سُئل أمير المؤمنين عليه السّلام : بم عرفتَ ربَّكَ ؟ قال : بما عَرَّفَنى نَفْسَه ! قيل : و كيف عَرَّفَكَ نَفْسَه ؟ ! قال عليه السّلام : لا يُشْبِهُهُ صورة ؛ و لا يُحَسُّ بالحَواسَّ ؛ وَ لَا يُقاسُ بالنّاس . قريبٌ فى بُعدِه . بعيدٌ فى قُربه . فوقَ كُلِّ شَىءٍ و لا يُقَالُ : شَىءٌ فَوْقَه . أمامَ كُلِّ شَىءٍ و لا يُقال له أمامٌ . داخلٌ فى الاشياء لا كَشَىءٍ داخلٍ فى شَىءٍ . و خارجٌ من الاشياء لا كَشَىءٍ خارجٍ من شَىءٍ . سُبحان من هو هكذا ؛ و لا هكذا غيرُه ؛ و لِكُلِّ شَىءٍ مُبْتَدَءٌ . « 1 » انسان كه بدون اختيار خود از مادر متولّد مىشود ؛ و كم كم رشد مىكند ، و تا به مرحلهء شعور و إدراك مىرسد ؛ خود را نيازمند به يك سلسله نيازمنديهاى مبرم و غير قابل رفع مىبيند كه در حيات و وجود و موجوديّت وى دخيل مىباشند ؛ و سپس اين سلسلهء احتياجات را عقلًا و وجداناً قائم به قيّومى مىبيند كه : او داراى أصالت و استحكام و صمديّت و استقلال است ؛ و بالطَّبع در مقابل ، خودش داراى وجود تبعى و غيرى ، و تو خالى ، و عدم استحكام ، و عدم عزّت و استقلال است .
هامش
( 1 ) « اصول كافى » از طبع حروفى ج 1 ، ص 85 و ص 86 ، از عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن بعض أصحابنا ، عن علىّ بن عقبة بن قيس بن سمعان بن أبى ربيحة مولى رسول الله صلّى الله عليه و آله ، قال : سئل أمير المؤمنين عليه السّلام . . .
توحيد علمى و عينى در مكاتيب حكمى و عرفانى ( به ضميمه تذييلات) (فارسى) — صفحة 249 | السيد محمد حسين الطهراني