تخطي إلى المحتوى الرئيسي

توحيد علمى و عينى در مكاتيب حكمى و عرفانى ( به ضميمه تذييلات) (فارسى) — صفحة 246

مساهمون:

ص٢٤٦
در اكثر از كتب ديگرش ، حتّى مختصراتش همچون « عَرشيّه » و « مَشَاعر » از آن بحث نموده است ؛ و چنين پنداشته است كه غير از أرسطو ، كسى بدين حقيقت پى نبرده است . و ليكن اين پندار بى مورد است ؛ و بسيارى از عرفاء اسلام بدين مطلب راه يافته‌اند ؛ و در اصطلاحات خود تعبير از آن به مقام تفصيل در اجمال نموده‌اند . و شواهد بر گفتار ما در كتب أهل عرفان بسيار است . « 1 » صدر المتألّهين نيز در بحث كيفيّة علمه تعالى بما سواه ، در تحت عنوان إنَّ واجب الوجود تمامُ الاشياء و كلُّ الموجودات ؛ و إليه يَرْجِعُ الامور كُلَّها . بحث كافى در اين مسأله فرموده است و چنين گويد كه : هَذا من الغوامض الإلهيّة الّتى يُستَصعب إدراكُه إلّا على مَن آتاه الله من لدنه علماً و حِكْمة ، لكنّ البرهان قائمٌ على أنَّ كلِّ بسيطِ الحقيقة كلُّ الاشياء الوجوديّة ، إلّا ما يتعلّق بالنقآئص و الاعدام . و الواجب تعالى بسيط الحقيقة ، واحدٌ من جميع الوجوه ، فهو كُلُّ الوجود ، كما أنَّ كُلَّه الوجود . امَّا بيان الكُبرى فهو أنَّ الهُوِية البسيطة الإلهيّة لو لم يكن كلَّ الاشياء لكانت ذاتُه متحصِّلة القوام من كونِ شىءٍ ، و لا كونِ شىءٍ آخر ، فيتركّب ذاته و لو بحسب اعتبار العقل ؛ و تحليله من حيثيّين مختلفتين ؛ و قد فرض و ثبت أنَّه بسيطُ الحقيقة . هَذَا خُلْفٌ . فالمفروض انَّه بسيطُ ؛ إذا كان شيئا دون شىءٍ آخر ، كأن يكون ألِفاً دون ب . فحيثيّة كونه ألِفاً ليست بعينها حيثيّة كونه لَيْسَ ب ؛ و إلّا لكان مفهوم ألِف ، و مفهوم ب شيئاً واحداً ؛ فالملزوم مثله ؛ فثبت أن البسيط كلُّ الاشياء . در اينجا بعد از تفصيل اين كلام ، و تمثيل مناسب آن گويد : فإن قلتَ : أ لَيس للواجب تعالى صفاتٌ سلبيّة ككونه ليس بجسمٍ ، و لا بجوهرٍ ، و لا بعرضٍ ، و لا بِكَمٍّ ، و لا بكَيْفٍ ؟
هامش
( 1 ) صدر الدّين قونوى در « مفتاح الغيب و الوجود » ، ص 63 گويد : الحقّ تعالى واحدٌ وحدة حقيقيّه لا يتعقّل فى مقابلة كثرة أى لا يتوقّف تحقّقها فى نفسها و لا تصورها فى العلم الصّحيح المحقّق على تصورّ ضدّ لها . و شارح آن : محمّد بن محمّد فنارى در شرح آن گويد : كالكثرة فى التحقّق أو العلم . إذ لو توقَّف كانت الوحدة عدديّة ، كما هى المتصوّرة فى الاذهان المحجوبة .
توحيد علمى و عينى در مكاتيب حكمى و عرفانى ( به ضميمه تذييلات) (فارسى) — صفحة 246 | السيد محمد حسين الطهراني