تخطي إلى المحتوى الرئيسي

توحيد علمى و عينى در مكاتيب حكمى و عرفانى ( به ضميمه تذييلات) (فارسى) — صفحة 252

مساهمون:

ص٢٥٢
مرتبه در آن مرتبه .

كلام شيخ بهاء الدين عاملى در « أربعين » راجع به عدم اكتناه حقّ تعالى

دربارهء اين گونه شناختِ حضرت حقّ ، و عدم إمكان معرفت ، مگر به قدر هويّت وجودى خويشتن ؛ مرحوم شيخ بهاء الدّين عاملى در كتاب نفيس و ارزندهء خود : « أربعين » مطلبى دارد كه در دنبال آن ، آن روايت مشهوره را از حضرت باقر عليه السّلام مىآورد ؛ و در دنبال روايت براى توضيح آن عبارتى را از محقّق دوانى نقل مىكند . و چون تمام اين مطالب حائز اهميّت است ؛ ما عين گفتار وى را در اينجا حكايت مىكنيم : تبصرة : المرادُ بِمعرفة الله تعالى اطلّاع على نُعُوته و صفاتِهِ الجلاليّة و الجماليّة به قدر الطّاقة البَشريَّة . و أمّا اطّلاع على حقيقة الذات المقدسة ، فممّا لا مطمع فيه للملائكة المقرّبين ؛ و الانبياء و المرسلين ، فضلًا عن غيرهم . و كَفَى فى ذلك قولُ سَيِّدِ البَشَرِ : مَا عَرَفْنَاكَ حَقَّ مَعْرِفَتِكَ . و فى الحديث : إنَّ الله احْتَجَبَ عن العقُولِ كما احْتَجَب عن الأبصارِ ، و إنَّ الملا الاعلى يَطلبونه كما تَطلبونه أنتم . فلا تَلتَفت إلى مَن يَزْعَمُ أنَّه قد وَصَلَ إلى كُنْهِ الحقيقة المُقَدَّسة ؛ بل احثُ التُّرابَ فى فيه ! فَقد ضَلَّ و غَوَى و كَذَّب و افْتَرَى . فإنَّ الامر أرفع و أطهر من أن يَتَلَوَّثَ بخواطر الْبَشَر . و كلّما تصوَّره العالِمُ الرَّاسخُ فهو عن حَرَم الكِبرياء بفراسِخ ؛ و أقصَى ما وصل إليه الفكرُ العميقُ ، فهو غاية مَبْلَغِهِ من التَّدقيقِ . و ما أحسن ما قال :
آنچه پيش تو غير از آن ره نيست * غايت فهم تست الله نيست « 1 »
بل الصّفات الّتى نُثْبِتُها له سبحانه ، إنَّما هى حَسب أوْهَامِنا و قَدْرُ أفْهَامِنا . فإنَّا نعتقد اتّصافَه بأشرَفِ طَرَفِى النَّقيض بالنَّظر الى عُقُولِنَا القاصرة ؛ و هو تعالى أرفعُ و أجَلُّ من جميع ما نَصِفُهُ بهِ .

كلُّ ما ميّزتموه بأوهامكم فى أدقّ معانيه ، مخلوقٌ مصنوعٌ مثلكم

و فى كلام الإمام أبى جعفر محمّد بن علىّ الباقر عليهما السّلام إشارة إلى هذا المعنى ؛ حيث قال : كُلُّ ما مَيَّزتموه بأوْهامِكم فى أدَقِّ مَعانِيه ، مخلوقٌ مَصنوع مثلُكم مردودٌ إلَيْكُمُ . و لَعَلَّ
هامش
( 1 ) و اوّل آن اين است :هست در راهِ او به وقت دليل * نطق تشبيه ، خامشى تعطيل گر نگويى ز دين تهى باشى * ور بگوئى مشبَّهى باشى