الْحَكِيمُ ؛ وَ آخر الحشرِ « 1 » ، ثمَّ نَزَلَ فَصَلَّى أرْبَعَ ركعاتٍ قبلَ الزَّوالِ . « 2 »
أشعار شيخ ابراهيم دسوقى ، دربارهء توحيد حقّ متعال
عارف بلند پايه : شيخ إبراهيم دَسُوقى ، در اين باره أبياتى رشيق دارد كه ما بعضى از آن را ذكر مىنمائيم :
تَجَلَّى لِىَ المحبوبُ فى كُلِّ وِجْهَة * فَشَاهَدْتُهُ فى كُلِّ مَعْنَى و صورَة
وَ خَاطَبَنى مِنِّى بِكَشْفِ سَرَائِرى * فَقَالَ : أ تَدْرِى مَنْ أَنَا ؟ قُلْتُ : مُنْيَتى
فَأنْتَ مُنَاىَ بَلْ أَنا أنْتَ دَائماً * إذَا كنتَ أنْتَ الْيَوْمَ عَيْنَ حقيقتى
فَقَالَ : كَذَاكَ الامرُ لَكِنَّهُ إذا * نَعَيَّنتِ الاشيَاءُ كنتَ كَنُسْخَتى
فَأوصَلْتُ ذاتى بِاتِّحادى بذاتِه * بِغَيْرِ حُلُولٍ بل بتحقيقِ نِسْبَتى
فصِرْتُ فَناءً فى بَقَاءِ مُؤَبَّد * لِذَاتٍ بدَيْمُومَة سَرْمَديَّة
وَ غَيَّبَنى عَنِّى فَأصبحتُ سَائلا * لِذَاتىَ عن ذاتى لِشُغلى بِغَيبتى
فبَأعْدُوا و أمْرى بينَ أمرينِ واقفٌ * عُلومى تَمْحُونى و وَهْمِىَ مُثبِتى
تا مىرسد به اينجا كه مىگويد :
و بى قَامَتِ الابْناءُ فى كُلِّ امَّة * بِمُخْتَلَفِ الآراءِ و الْكُلُّ امَّتى
و ما شَهِدَتْ عَينى سِوَى عينِ ذاتِهَا * و إنَّ سِواهَا لم يَلُمَّ بِفكْرَتى
بِذاتى تقومُ الذّاتُ فى كُلِّ ذِرْوَةٍ * اجَدِّدُ فيها حُلَّة بعدَ حُلَّة
فَلَيْلَى و هِنْدٌ و الرَّبابُ وَ زَيْنَبٌ * و عَلْوَى و سَلْمى بعدَها و بُثينَة
عباراتُ أسْماءٍ بغيرِ حقيقة * و ما لَوَّحُوا بالقصدِ إلَّا لِصُورَتى
هامش
( 1 ) مراد سه آيه آخر از سورهء حشر سورهء 59 است ؛ يعنى آيه 22 تا 24 :هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلهَ إِلَّا هُوَ عالِمُ الْغَيْبِ وَ الشَّهادَةِ هُوَ الرَّحْمنُ الرَّحِيمُ * هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ * هُوَ اللَّهُ الْخالِقُ الْبارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى يُسَبِّحُ لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ .( 2 ) « تفسير مجمع البيان » ، طبع صيدا ج 5 ، ص 565 . و أصل اين حديث را مرحوم شيخ صدوق در كتاب « توحيد » ، در باب تفسير سورهءقل هو الله أحد، ص 89 با سند متّصل خود از أبو البخترى وهب بن وهب از حضرت صادق عليه السّلام از حضرت باقر عليه السّلام در ضمن تفسير حضرت باقر عليه السّلام استشهاد به اين روايت مىنمايند كه : پدرشان از جدّشان از أمير المؤمنين عليه السّلام روايت كردهاند .