تخطي إلى المحتوى الرئيسي

توحيد علمى و عينى در مكاتيب حكمى و عرفانى ( به ضميمه تذييلات) (فارسى) — صفحة 243

مساهمون:

ص٢٤٣
و قال السَّيد الدَّاماد فى التَّقديسات : و هو كُلُّ الوجود ، و كُلُّهُ الوجودُ ؛ و كُلُّ الْبَهَاء و الكَمَال ؛ و كُلُّه الْبَهاء و الكَمَال . و ما سِوَاهُ على الإطلاق لَمَعاتُ نوره ، و رَشَحاتُ وجوده ، و ظِلَالُ ذَاتِهِ . و إذ كُلُّ هُوِيَّة من نورِ هُوِيَّتِهِ فَهُوَ الْهُوَ الْحَقّ المُطْلَقُ . و لَا هُوَ على الإطلاق إلّا هُوَ . ( انتهى كلام الدّاماد قدّس سرّه ) . و إلى أنَّ قولهم : البسيط كلّ الوجودات ، و ليس بشىءٍ منها الذى يتحاشى عنه العقول الوهميّة يرجع إلى مسألة العلم الذاتى له تعالى ، و أنّه لا يَعْزُبُ عن علمه مثقالُ ذَرَّة . « 1 »

هو كلّ الوجود ، و كلّه الوجود

عرفاء شامخين نهايت گفتارشان دربارهء وجود حضرت حقّ تعالى از اين عبارت محقّق داماد بيشتر نيست كه فرموده ؛ كُلُّ الوجود ، و كُلُّه الوجود و إذ كلُّ هُوِيَّة من نورِ هُوِيَّتِهِ ، فَهُوَ الْهُوَ الْحَقُّ المُطْلَقُ ، وَ لَا هُوَ عَلى الإطلاقِ إلّا هُوَ . ذكر شريف لَا هُوَ إلّا هُوَ همين معناى عالى از توحيد ، و كثرت در وحدت را مىرساند كه در جميع عوالم هويّتى غير از هويّت ذات أقدس حقّ وجود ندارد ؛ و تمام إنيّات و هويّات ، مندكّ و مضمحلّ در وجود او مىباشند .

خواب أمير المؤمنين عليه السّلام حضرت خضر را ؛ و تعليم ذكر يا مَن هُو يا من لا هُوَ إلّا هُو

شيخ طبرسى در تفسير « مجمع البيان » در تفسير سورهء إخلاص آورده است كه : وَ حَدّثنى ( أى قال أبو جعفر عليه السّلام : و حدَّثنى ) أبى عن عن أمير المؤمنين عليه السّلام أنّه قال : رَأَيْتُ الْخِضْرَ فِى الْمَنامِ قبلَ بَدْرٍ بِلَيْلة ؛ فقلتُ له ؛ عَلَّمنى شَيئاً أنْتَصِرُ به عَلَى الاعْدَاءِ ! فَقَالَ : قُلْ : يَا هُوَ ؛ يَا مَنْ لَا هُوَ إلَّا هُوَ ! فَلَمَّا أصْبَحْتُ قَصَصْتُ على رسولِ الله صلّى الله عليه و آله و سلّم ؛ فقال : يَا عَلِىُّ ! عُلِّمْتَ الإسْمَ الاعظمَ . و كان عَلَى لسانى يَوْمَ بَدْرٍ . قال : وَ قَرَأ عليه السّلام يوم بدر ، قُلْ هو اللهُ أحَدٌ ، فلمّا فَرغَ قالَ : يَا هُوَ ! يَا مَن لَا هُوَ إلّا هُوَ ، اغْفِر لى و انْصُرنى على الْقَوْمِ الْكافِرينَ . و كان يقول ذلك يومَ صِفِّينَ و هو يُطَارِدُ . فقال له عَمَّارُ بنُ ياسِرٍ : يَا أميرَ المؤمنينَ ، مَا هَذِهِ الكِناياتُ ؟ قالَ : اسمُ اللهِ الاعظمُ و عِمادُ التَّوحيدِ لِلَّهِ ! لَا إلَهَ إلّا هُوَ ، ثُمَّ قَرَأ : شَهِدَ اللهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَ الْمَلئِكَة وَ أُولُوا الْعِلْمِ قَائِماً بِالْقِسْطِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْعَزيز
هامش
( 1 ) « منظومه سبزوارى » ، طبع ناصرى ، غررٌ فى أنّ علمه تعالى بالاشياء بالعقل البسيط و الإضافة الاشراقيّة ، ص 167 گويد : فذاته تعالى عَقلٌ بسيط ، و فى عين بساطته جامعٌ فى مرتبة ذاته لكلّ معقول و كلّ خير و كمال بنحوٍ أعلى و أبسط . و هذا إشارة إلى مسألة الكثرة فى الوحدة . - الى آخر ما نقلناه عنه .
توحيد علمى و عينى در مكاتيب حكمى و عرفانى ( به ضميمه تذييلات) (فارسى) — صفحة 243 | السيد محمد حسين الطهراني