نَعَمْ نَشْأتى فِى الحُب مِنْ قَبْلِ آدَم * وَ سِرِّىَ فى الأكوَانِ مِن قَبْلِ نَشْأتى « 1 »
مرحوم صدر المتألّهين ، در بحث عشق از « أسفار » اين دو بيت را بر تحقّق اين معنى شاهد آورده است :
أَنَا مَن أهْوَى و من أهْوَى أنَا * نحنُ رُوحَانِ حَلَلْنَا بَدَنَا
فَإذَا أبْصَرتَنى أَبْصَرتَهُ * وَ إِذَا أَبْصَرْتَهُ أَبْصَرتَنَا « 2 »
و نيز گويد : كما قال قائلهم ؛ ( و گويا مرادش از اين قائل ، شيخ محيى الدّين عربى است ) :
أعانِقُها و النَّفسُ بَعْدُ مَشُوقَة * إليهَا وَ هَلْ بَعْدَ العِنَاقِ نَدَانِى
وَ ألْثَمُ فَاهَا كَىْ تَزُولَ حَرَارَتى * فَيَزْدَادُ مَا ألْقَى مِنَ الْهَيَجَانِ
كَانَ فُؤادى لَيْسَ يُشْفَى غَلِيلُه * سِوَى أنْ يُرَى الرُّوحَانِ مُتَّحِدَانِ « 3 »
و نير مرحوم صدر المتألّهين ، در أواخر بحث نفس ، راجع به اتّحاد نفس با صور عوالم گويد : كما قيل :
لَقَدْ صَارَ قَلْبى قابلًا كُلَّ صُورَة * فَمَرْعَىً لِغِزْلَانٍ وَ دَيْراً لِرُهْبَانِ « 4 »
واجب الوجود فردانىّ الذات ، تام الحقيقة
بارى عمدهء دليل اين مطالب ، همان صرافت و محوضت ذات أقدس حقّ است ، كه بدون آن مسألهء توحيد تمام نيست ، و با آن هيچ مفرّ و مَخْلَصى جز اعتراف و إقرار به معيّت و سيطره و هو هويّت حضرت حقّ تعالى با جميع أشياء نداريم . و عمدهء دليل بر صرافت حقّ متعال ، دليل بَسيطُ الحقيقة كلّ الاشياء مىباشد ، كه مرحوم صدر المتألّهين قدّس سرّه در « أسفار » مفصّلًا از آن در ذكر نَمَط آخرُ من البرهان على أنَّ واجب الوجود فَرْدانىُّ الذّات ، تامٌ الحقيقة لا يخرج من حقيقته شيءٌ من الاشياء . « 5 » و
هامش
( 1 ) « طبقات الاخيار شعرانى » ، جزء أوّل ، ص 182 .
( 2 ) « أسفار اربعه » ، طبع حروفى ، ج 7 ، ص 178 .
( 3 ) « أسفار » ، ج 7 ، ص 179 .
( 4 ) « اسفار » ، ج 8 ، ص 343 و اين بيت مسلّم از محيى الدّين است ؛ و مرحوم سبزوارى در بحث معاد جسمانى در « فريدهء رابعه » ص 347 بدان استشهاد نموده است .
( 5 ) « أسفار » ، ج 2 ، فصل 34 ص 368 تا ص 372 .