البتّه اين فقره از دعا : وَ دَلَّنى حقيقَة الوُجُود عَلَيهِ . براى أصالت الوجود ، در برابر قائلين به اصالت الماهيّه دليل روشنى و دندانشكنى است ؛ و با ضميمهء اين كه دالّ بر خدا جز حقيقت او نيست ( بِكَ عرفتكَ ، و أنتَ دَلَلْتَنى عليك ) حقيقت الوجود همان ذات أقدس اوست .
و از جمله دعاى حزين است كه أيضاً شيخ طوسى در « مصباح المتهجّد » روايت كرده است . أُناجيكَ يا مَوجُودُ فى كُلِّ مَكانٍ لَعَلَّكَ تَسْمَعُ نِدَائى فَقَدْ عَظُمَ جُرْمى وَ قَلَّ حَيائى . « 1 »
و از جمله عبارت أمير المؤمنين عليه السّلام است در روايت شيخ طبرسى ( ره ) در « احتجاج » :
دَليلُهُ آياتُهُ ؛ و وُجُودُهُ إثْبَاتُهُ ؛ وَ مَعْرِفَتُهُ تَوْحيدُهُ ، و توحِيدُهُ تَمْييزُهُ مِن خَلْقِهِ ؛ وَ حُكْمُ التَّمييزِ بَيْنُونَة صِفَة لَا بَيْنُونَة عُزلَة ، تا دو سطر ديگر كه حقّاً در معارف إلى با نهايت إيجاز و اختصار در عبارت ؛ از اصول و مصادر فنّ الهيّات إسلام شمرده مىشود . « 2 » زيرا خصوصاً فقرهء : وُجُودُهُ إثْباتُهُ دلالت بر حاقّ حقيقت وجودِ وى دارد ؛ و دلالت دارد بر آنكه : حاقّ وجود خارج ، و عين تحقّق و إثبات أصالت است .
دربارهء مسألهء وحدت در كثرت كه راجع به ذكر مبارك لَا هُوَ إلّا هُوَ است مطلبى را در « منظومه » مرحوم حكيم سبزوارى از محقّق داماد نقل مىكند كه شايستهء ملاحظه است . قال : و هذا إشارة إلى مسألة الكثرة فى الوحدة . و إنّ الوجودَ البسيط كُلُّ الوجوداتِ بنحوٍ أعلى كما قال أرسطاطاليس ؛ و أحياه و بَرْهَن عليه صدرُ الحكماء و المتألّهين قدّس الله نفسه .
هامش
( 1 ) « مصباح المتهجّد » ص 116 در ضمن دعاهاى بعد از نماز وتر آورده است ، و تا آخرش بسيار مضامين عالى و بكرى در مناجات دارد .
( 2 ) « احتجاج » طبرسى ج 1 ص 299 . و ما در ص 150 و ص 151 از همين تذييلات تمام اين روايت شريفه را آوردهايم .