تخطي إلى المحتوى الرئيسي

توحيد علمى و عينى در مكاتيب حكمى و عرفانى ( به ضميمه تذييلات) (فارسى) — صفحة 241

مساهمون:

ص٢٤١
اثبات وجود براى ذات أقدس حقّ تعالى شده است . از جمله در دعائى كه در سجدهء دوّم از ركعت دوّم از نمازى كه شيخ طوسى أعلى الله مقامه ، در كتاب « مصباح المتهجّد » ، از حضرت صادق عليه السّلام به كيفيّت خاصّى روايت كرده است ؛ شخص نماز گزار عرض مىكند : يَا مَن هَدَانِى إلَيْهِ ؛ وَ دَلَّنى حَقِيقَة الوُجُودِ عَلَيْهِ ، وَ سَاقَنى مِن الْحَيْرَة إلى مَعْرِفَتِهِ ؛ وَ بَصَّرَنى رُشْدى بِرَأفَتِهِ . صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آل محمّدٍ ؛ و اقْبَلْنى عَبْداً وَ لَا تَذَرْنى فَرْداً ، أنْتَ أحَبُّ إلَىَّ مَوْلَاىَ أنتَ أحَبُّ إلَىَّ مَوْلَاىَ . « 1 »
هامش
( 1 ) در كتاب « مصباح المتهجّد » شيخ طوسى ص 223 تا ص 225 در ضمن أعمال و نمازهاى وارد در روز جمعه وارد است كه : صَلاة اخرى : روى محمّد بن داود بن كثير عن أبيه ؛ قال : دخلت على سيّد أبى عبد الله جعفر بن محمّد الصّادق عليهما السّلام ، فرأيته يصلّى ، ثمّ رأيته قَنَت فى الرّكعة الثّانية فى قيامه و ركوعه و سجوده ؛ ثمّ أقبل بوجهه الكريم على الله ؛ ثمّ قال : يا داود ؛ هى ركعتان و الله لا يصلّيهما أحدٌ فيرى النّار بعينه بعد ما يأتى فيهما ما أتيتُ . فلم أبرح من مكانى حتّى علّمنى . قال محمّد بن داود : فعلّمنى يا أبه كما علّمك ! قال : إنّى لاشفق عليك أن تضيّع ! قلت : كلّا إنشاء الله ! قال : اذا كان يوم الجمعة قبل أن تزول الشّمس فصلّهما و اقرء فى الركعة الاولى فاتحة الكتاب و انّا انزلناه فى ليلة القدر ؛ و فى الثّانية فاتحة الكتاب و قل هو الله أحد ، و تستفتحهما بفاتحة الصّلاة . فإذا فرغت من قل هو الله أحد فى الركعة الثّانية فارفع يديك قبل أن تركع و قل : إلهى إلهى إلهى أسألك راغباً و أقصدك سائلًا واقفاً بين يديك ، متضرّعاً إليك . إن أقنطتنى ذنوبى نَشَّطنى عفوك ! و إن أسكننى عملى أنطَقنى صَفْحُك فصلّ على محمّد و أهل بيته و أسألك العَفو العَفو . ثمّ تركع و تفرغ من تسبيحك و قل : هذا وقوف العائذ بك ( من النّار خ ل ) يا ربّ ! أدعوك متضرّعا و راكعاً متقرّباً إليك بالذّلة خاشعاً ، فلستُ بأوّل مُنطِق من حشمة متذللًا أنت أحبّ إلىَّ مولاى ؛ أنت أحبّ إلىَّ . فإذا سجدت فابسط يديك كطالب حاجة و قل : سبحان ربّى الاعلى و بحمده ؛ ربِّ هذه يداى مبسوطتان بين يديك ! هذه جوامع بدنى خاضِعة بفنائكَ ؛ و هذه أسبابى مجمعة لعبادتك . لا أدرى بأىّ نعماءك أقلِبُ و لا أيَّها أقْصِدُ لعبادتك أم لمسئلتك ؟ أم الرّغبة إليك . فاملا قلبى خشية منك و اجعلنى فى كلّ حالى لك قصدى ! أنت سيّدى فى كلّ مكان ! و إن حَجَبَت عنك أعين النّاظرين إليك ، أسئلك بك إذ جعلت فىَّ طمعاً فيك بعفوك ! أن تصلّى على محمّد و آل محمّد و تَرَحُمَ من يسئلك و هو من قد عَلِمت بكمال عيوبه و ذنوبه ، لم يبسط إليك يَده إلّا ثِقة بك ، و لا لساناً إلّا فرحاً بك ، فارحم من كثر ذنبه على قلّته ، و قلت ذنوبه فى سعة عفوك ، و جرَّأنى جرمى و ذنبى بما جعلتَ من طمع إذا يئسَ الغَرور الجَهول من فضلك ، أن تصلّى على محمّد و آل محمّد و أسئلك لإخوانى فيك العفو العفو . ثمّ تجلس ثمّ تسجد الثانية و قل : يا من هدانى إليه ، دلَّنى حقيقة الوجود عليه ؛ و ساقنى من الحِيرة إلى معرفته ، و بصَّرنى رُشدى برأفته ، صلّ على محمّد و آل محمّد و اقْبلنى عبداً و لا تذرنى فرداً ! أنت احبّ إلىَّ مولاى ! أنت أحبُّ إلى مولاى . ثمّ قال : يا محمَّد ! و الله لقد حلف لى عليهما جعفر بن محمّد عليهما السّلام و هو تجاه القبلة انّه لا يتصرف احدٌ من بين يدى ربّه تعالى إلّا مغفوراً ، و إن كانت له حاجة قضاها