تخطي إلى المحتوى الرئيسي

توحيد علمى و عينى در مكاتيب حكمى و عرفانى ( به ضميمه تذييلات) (فارسى) — صفحة 237

مساهمون:

ص٢٣٧
بحدودها الماهويّة . اين كلام عين گفتار عرفاست ؛ زيرا همگى وجود أشياء متعيّنه را در برابر ذات أقدس حقّ با بقاء حدود ماهويّه ، قبول دارند ؛ غاية الامر ، اندكاك آنها را با إسقاط ماهيّات ، در صرف الوجود أمرى حتمى مىشمرند . فلهذا مرحوم سيّد ( ره ) در جواب خود ، اعتراض بر اين دارد كه : با وجود اقرار و اعتراف بدين عبارات ؛ چرا باز به اصل مطلب با صراحت اقرار نداريد ؟ و از ترس اندكاك و اضمحلال جَبَلانيَّت وجود خارجى و طبعى ، باز آن را اصيل به شمار مىآوريد ؟ فليس هذا إلّا من شِدَّة التَّوغُّل فى العلوم الرَّسميّة الموجبة لحجب سبحات وجهه الكريم ، و نوره القويم . أعاذنا الله و جميع إخواننا منه بحقّ محمّد و آله الطّاهرين .