تخطي إلى المحتوى الرئيسي

توحيد علمى و عينى در مكاتيب حكمى و عرفانى ( به ضميمه تذييلات) (فارسى) — صفحة 234

مساهمون:

ص٢٣٤
تَجَلَّيْتُ فيهِم ظاهراً وَ احْتَجَبْتُ * بِاطِناً بِهِم ، فَأَعْجَبْ لِكَشْفٍ بِسْتَرة و هُنَّ وَ هُمْ ، لَا وَهْنَ وَهْمٍ مَظَاهِر * لنا بتجليِّنَا بِحبٍ وَ نَضْرَة فَكلُّ فَتَى حُبٍّ أنَا هُو ؛ و هىَ * حُبُّ كلِّ فَتىً و الكُلُّ أسْمَاءُ لُبْسَة أسامُ بها ، كُنتُ الْمُسمَّى حقيقَةً * و كنتُ لِىَ البادى بنفسٍ تَخَفَّتِ و ما زِلْتُ إيَّاها ؛ و إيزاى لم تَزَل * و لا فَرْقَ ؛ بل ذاتى لِذاتى أحَبَّتِ و ليس معى فى المُلْكِ شيءٌ سِوَاىَ * و المَعِيَّة لَم تَخْطُرْ عَلَى الْمَعِيَّة و هَذِى يَدى ، لا أنَّ نَفسى تَخَوَفَّتْ * سِوَاىَ ، و لا غيرى لخيرى تَرَجَّتِ و لا ذُلَّ إخمالٍ لِذِكرى تَوَقَّعَتْ * و لا عِزَّ إقبالٍ لشُكرِى تَوَّخَتِ « 1 »
عالم طبع ظلِّ عالم مِثال است ؛ و عالم مِثال ظلّ عالم عقل است ، پس عالم طبع مثالٌ عَن مثال ؛ و فى الحقيقة خيالٌ فى خيالٍ . و علّت آنكه أساطين عرفان ، عالم طبع و حسّ را خيال در خيال گرفته‌اند ؛ آن است كه : بنا بر أصالت و صرافت و وحدت و تشخّص در وجود ، ماهيّات بالعرض مىباشند ، و وجود منتسب به آن‌ها بالعَرَض است ؛ پس وجود آنها عَرَضٌ فى عرضٍ ؛ و اعتبارٌ فى اعتبارٍ . و إذا كان الواجب تعالى صرفَ الوجود ، و وحدته حقيقيّة ، فلا محالة لا تقوم الاشياءُ اشياءَ فى قباله - سبحانه و تعالى - إلّا بالتعيّنات ؛ و هى الحدود الماهويّة ؛ و ليست هى إلّا اموراً اعتباريَّة .

و انْحَسَرت دونَ إدراك عظمته خَطائف أبصار الانام

فليست الاشياء إلّا اموراً اعتباريّة محضة . فلذا قد ورد فى الدّعاء الشَّريف : يا مَن حَارَتْ فى كِبرِياءِ هَيْبَتِهِ دَقَايِقُ لَطَائِفِ الاوهَامِ ، و انْحَسَرتْ دونَ إدراكِ عَظَمَتِهِ خَطائِفُ أبصارِ الانام . « 2 »

و استعلى مُلكك عُلوّاً سقطت الاشياء دون بلوغ أمده

و ورد فى الصَّحيفة الكاملة : عَزَّ سُلطانُكَ عِزّاً لا حَدَّ لَهُ بِأوَّليَّة ، و لَا مُنتَهى لَهُ بِآخِريَّة ؛ و اسْتَعْلَى مُلْكُكَ عُلُواً سَقَطَتِ الاشْياءُ دُونَ بُلُوغ أمَدِهِ ، وَ لَا يَبْلُغُ أدنى ما اسْتَأثَرْتَ بِهِ مِنْ ذَلِكَ أقْصَى نَعْتِ النَّاعِتينَ . ضَلَّتْ فيكَ
هامش
( 1 ) از بيت 241 تا 266 از تائيّهء كبراى ابن فارض ، ديوان ابن فارض ص 69 تا ص 71 از طبع بيروت . ( 2 ) از جمله فقرات ادعيهء شهر رجب است كه شيخ طوسى در « مصباح المتهجد » استحباب قرائت آن را ذكر كرده است .