تخطي إلى المحتوى الرئيسي

توحيد علمى و عينى در مكاتيب حكمى و عرفانى ( به ضميمه تذييلات) (فارسى) — صفحة 236

مساهمون:

ص٢٣٦
بجهان خرّم از آنم كه جهان خرّم ازوست * عاشقم بر همه عالم كه همه عالم ازوست
. . . . . . . . تا آخر « 1 »

مرحوم شيخ ، اعتراف به اصول عرفاء نموده است

مرحوم شيخ محمّد حسين اصفهانى در چند مورد ، در مكتوب چهارم خود به مطلب عرفاء اعتراف نموده است ؛ آنجا كه فرموده است : فَما تكرّر فى الكلمات من الإنسان اللاهوتى ، و الجبروتى ، و المثالى ، و النّاسوتى ، ليس المراد وجود الانسان بالذات فى تمام العوالم ، بل وجوده هو الوجود النّاسوتى المادّي ؛ و فى غير هذا العالم موجودٌ بنحوٍ آخر تبعاً لوجود غيره ؛ و فى عالم اللّاهوت و هو عالم الاسماء و الصِّفات موجودٌ بالعَرَض و بالتَّبع ، و الوجود الحقيقى هو الوجود الواجبىّ الّذى هو من غاية صرافته و شدّة إحاطته و نهاية بساطته كلّ الوجودات بنهج الوحدة و البساطة . فيلزمه فى مرتبة متأخرّة عن ذاته - لا بالتّأخّر الوجودى - وجود عناوين الاسماء الصّفات بمالها من لوازمها ، أى الاعيان الثابتة . اين كلام بعينه كلام اهل عرفان است ، مگر همان جملهء أوّلش كه مىگويد : بل وجوده هو الوجود الناسوتى المادّى فى هذا العالم ، كه در خصوص اين جمله مرحوم حاج سيّد أحمد كربلائى برايشان خُرد مىگيرد كه : چطور شد در اينجا كه أظلم العوالم ، و بعيدترين عالم از عالم قرب است ، وجود حقيقى را از خانه ننه شان آورده اند ؟ و نيز در آن جا كه فرموده است : الاستحباب لا يكون استحباباً فى قبال الإيجاب إلّا
هامش
( 1 ) « مواعظ سعدى » ، غزليات عرفانى ص 118 در ضمن مجموعه كليات سعدى و بقيّهء ابيات اين غزل از قرار ذيل است :به غنيمت شمر اى دوست دم عيسى صبح * تا دل مرده مگر زنده كنى كاين دم ازوست نه فلك راست مسلّم نه مَلك را حاصل * آنچه در سرّ سويداى بنى آدم ازوست به حلاوت بخورم زهر كه شاهد ساقى است * به ارادت ببرم درد كه درمان هم ازوست زخم خونينم اگر به نشود به باشد * خنك آن زخم كه هر لحظه مرا مرهم ازوست غم و شادى بر عارف چه تفاوت دارد * ساقيا باده بده شادى آن كاين غم ازوست پادشاهى و گدائى بر ما يكسان است * كه بر اين در همه را پشت عبادت خم ازوست سعديا گرچه بكند سيل فنا خانهء دل * دل قوى دار كه بنياد بقا محكم ازوست
توحيد علمى و عينى در مكاتيب حكمى و عرفانى ( به ضميمه تذييلات) (فارسى) — صفحة 236 | السيد محمد حسين الطهراني