تخطي إلى المحتوى الرئيسي

توحيد علمى و عينى در مكاتيب حكمى و عرفانى ( به ضميمه تذييلات) (فارسى) — صفحة 233

مساهمون:

ص٢٣٣
وَ جُلْ فِى فُنُونِ الاتّحادِ وَ لَا تَحِد * إلَى فِئة فِى غَيْرِهِ العُمْرَ أفْنَتِ « 1 »
أصالت و حقيقت براى خداست و بس ؛ و عالم وجود پرتوى از ظهور اوست و فروغى از جلوهء او .
اين همه عكس مى و نقش مخالف كه نمود * يك فروغ رخ ساقى است كه در جام افتاد
چقدر آن عارف بزرگ مايه : ابن فارض مصرى ؛ اين حقيت را در تائيّهء كبراى خود خوب شرح داده است ؛ آن جا كه مىگويد :
وَ صَرِّحْ بِإطلاقِ الْجَمالِ ، وَ لَا تَقُلْ * بِتَقييدِهِ مَيْلًا لِزُخْرُفِ زِينَة فَكُلُّ مَليحٍ حُسْنُهُ مِن جَمالِهَا * مُعَارٌ لَهُ بَلْ حُسْنُ كُلِّ مَليحَة بِها قيس لُبْنَى هَامَ ، بَلْ كُلُّ عاشِقٍ * كَمَجْنُونِ لَيْلَى أو كُثَيِّرِ عَزَّة فَكُلُّ صَبَا منهم إلَى وصفِ لَبْسِهَا * بِصورة حُسنٍ لاحَ فى حُسنِ صورة و ما ذاكَ إلَّا أن بَدَتْ بِمَظاهِرٍ * فَظَنُّوا سِواهاً وَ هىَ فيها تَجَلَّتِ بَدَتْ بِاحتجابِ وَ اخْتَفَتْ بمظاهِرٍ * على صِبَغِ التَّلوِينِ فى كلِّ بَرزَة ففى النَّشأة الاولى تَرَاءَت لآدَمٍ * بِمَظْهَرِ حَوَّا قبلَ حُكْمِ الامُومَة فَهامَ بها كَيما يكونَ بِهِ أباً * وَ يَظْهَرَ بالزَّوجينِ حُكْمُ البُنُوَّة و كانَ ابْتِدا حُبِّ المَظاهِرِ بَعْضَها * لبَعضٍ ، و لا ضِدُّ يُصَدُّ بِبغضَة و ما بَرِحَت تَبدو و تَخفَى لِعِلَّة * على حَسَبِ الاوقَاتِ فى كُلِّ حَقبَة وَ تَظهَرُ للعُشَّاقِ فى كُلِّ مَظْهَر * مِن اللَّبْسِ فى أشْكالِ حُسنٍ بديعة ففى مَرَّة لُبْنَى ، و اخرَى بُثَيْنَة * و آوِنَة تُدْعَى بِعَزَّة عَزَّتِ و لسْنَ سِواها ، لَا و لا كُنَّ غَيْرَها * و ما إن لَها فى حُسْنها مِن شريكة كذاكَ بِحكمِ الاتحادِ بِحُسْنها * كمالى بَدَتْ فى غَيْرِها وَ تَزَيَّتِ بَدَوْتُ لها فى كُلِّ صَبٍّ مُتَيَّمٍ * بأىِّ بديعٍ حُسْنُهُ وَ بِأيَّة وَ لَيْسُوا بِغيرى فى الْهَوى لِتَقَدُّم * عَلَىَّ لِسَبْقِ فى اللَّيالى القَدِيمَة و ما الْقَوْمُ غَيْرى فى هَواها و إنَّمَا * ظَهَرْتُ لَهم لِلَّبْسِ فى كلِّ هَيئَة ففى مَرَّدٍ قَيْساً و اخرَى كُثَيِّراً * و آوِنَة أبدو جميلَ بِثَيْنَة
هامش
( 1 ) از بيت 296 تا 300 تائيهء كبراى ابن فارض ص 74 « ديوان ابن فارض » طبع بيروت .
توحيد علمى و عينى در مكاتيب حكمى و عرفانى ( به ضميمه تذييلات) (فارسى) — صفحة 233 | السيد محمد حسين الطهراني