تخطي إلى المحتوى الرئيسي

توحيد علمى و عينى در مكاتيب حكمى و عرفانى ( به ضميمه تذييلات) (فارسى) — صفحة 227

مساهمون:

ص٢٢٧
و از اين عالم بالاتر ، نطفهء أزل و أبد ، و نقطهء أوج در قوس صعود و مدارج است . و از اين عالم بالاتر ، عالم مشيّت كليّهء إلهيّه و إراده و اختيار حضرت حقّ است . و از اين عالم بالاتر و عظيم‌تر ، عالم اسم الْحَىُّ العَليمُ القَدير است . و از اين عالم بالاتر عالم اسم الله است . و از اين عالم بالاتر عالم اسم الْوَاحِد ، و از آن برتر عالم اسم الاحد است . و از آن بالاتر عالم اسم هُو ، و غيب الغيوب ، و ما لا اسم له و لا رسم له مىباشد .

عوالم هر چه رو به بالا رود ، تجرّدش بيشتر مىشود

و به طور كلّى هر چه از اين عوالم بالا برويم ؛ و به طرف نقطهء اوج عروج نمائيم ، عوالم مجرّدتر ، و بسيطتر ، و وسيع‌تر ، و درخشان‌تر مىشود ، تا به ذات أحديّت كه در آنجا همهء أسماء و صفات فانى مىگردند ، و هر كمال و جمال و جلالى مندكّ و مضمحلّ مىشود ، و هيچ موجود جميلى گرچه به أعلا درجه باشد ، تاب مقاومت در آنجا را ندارد . فلهذا در حديث معراج رسول الله صلّى الله عليه و آله و سلّم است ، كه در آنجا يك ذرّه از نور عظمت حضرت حقّ بر او تابيد ، و او مدهوش گرديده ، و از حال رفت . « 1 »
هامش
( 1 ) صدر المتألّهين در « أسفار » طبع حروفى ، ج 6 ، ص 276 و ص 277 فرمايد : و من الامور الواجبة ادراكها و تحقيقها لمن اراد أن يكون رجلًا عارفاً بالحكمة الإلهيّة ان يعلم أنّ للموجودات مراتب فى الموجوديّة ؛ و للوجود نشآت متفاوته ، بعضها أتم و أشرف و بعضها أنقص و أخسّ ؛ كالنشأة الإلهيّة و العقليّة و النفسيّة و الطبيعية . و لكلّ نشأة احكام و لوازم تناسب تلك النشأة ؛ و يعلم أيضاً أنّ النشأة الوجوديّة كلّما كانت أرفع و أقوى كانت الموجودات فيها إلى الوحدة و الجمعيّة أقرب . و كلّما كانت أنزل و أضعف كانت إلى التكثّر و التفرقة و التضادّ أميل . فأكثر الماهيّات المتضادّة فى هذا العالم الطبيعىّ - و هو أنزل العوالم - غير متضادة فى العالم النفّسانى ، كالسواد و البياض ، و كالحرارة و البرودة . فإنّ كلّ طرفين من هذه الاطراف متضادّان فى هذا الوجود الطبيعى غير مجتمعين فى جسم واحد ، لقصورهما عن الجمعيّة و قصور الجسم الطبيعى عن قبولهما معاً فى زمان واحد و هما معاً موجودان فى خيال واحد . و كذا المختلفات فى عالم النفس متفقة الوجود فى عالم العقل كما قال معلّم الفلاسفة فى اثولوجيا : إنّ الإنسان الحسىّ صنمٌ للإنسان العقلى ؛ و الإنسان العقلى روحانى و جميع أعضائه روحانيّة ، ليس موضع العين فيه غير موضع اليد ، و لا مواضع الاعضاء كلّها مختلفة ، لكنّها كلّها فى موضع واحد . ( انتهى ) فإذا كان هذا هكذا ، فما ظنّك بالعالم الربوبى و النّشأة الإلهيّة فى الجمعيّة و التَّأحد ؟ فجميع الاشياء هناك واحد ؛ و هو كلّ الاشياء بوحدته من غير ما يوجب اختلاف حيثيّة .
توحيد علمى و عينى در مكاتيب حكمى و عرفانى ( به ضميمه تذييلات) (فارسى) — صفحة 227 | السيد محمد حسين الطهراني