وَ لَمْ يَزَلْ سَيِّدى بِالْحَمْدِ مَعْرُوفاً * وَ لَمْ يَزَلْ سَيِّدى بِالْحَمْدِ مَوْصُوفَا
وَ كُنْتَ إذْ لَيْسَ نُورٌ يُسْتَضَاءُ بِه * وَ لَا ظَلَامُ عَلَى الآفَاقِ مَعْكُوفَا
وَ رَبَّنَا بِخِلَافِ الْخَلوقِ كُلِّهِم * وَ كُلِّ مَا كَانَ فِى الاوْهَامِ مَوْصُوفَا
فَمَنْ يُرِدهُ عَلى التَّشْبِيهِ مُمْتَثِلا * يَرْجِعْ أخَا حَصَرٍ بِالْعَجْزِ مَكْتُوفَا
- الحديث . « 1 »
اين خطبه دلالت دارد كه موقَّتِ موجودات إمكانيّه ، و پديدآورندهء زمانهاى آنها ، خودش داراى وقت و زمان نبوده است ؛ و بنا بر اين لفظ « إذ » كه در حديث چندين بار تكرار شده است ، أبداً معناى وقت و زمان معهود را نخواهد داشت ؛ بلكه امر مبهم تدريجى را مىرساند كه با حدوث ذاتى كمال ملايمت را دارد . و ما اگرچه حدوث زمانى را براى عالم اثبات كنيم ؛ بر اصل حركت جوهريّه است ، نه از استفادهء از لفظ ازَل
هامش
( 1 ) « . توحيد » صدوق ، ص 308 و ص 309 حديث دوّم از باب 43 . و كلينى در « اصول كافى » در باب جوامع التوحيد از طبع حيدرى ، ج 1 ، ص 138 و ص 139 و سيّد رضى در خطبهء 184 ، از « نهج البلاغه » آورده است .