جهان را در لحظهاى دور مىزنيم ؛ و شهرى را به يك اراده در ذهن خود ، چون روز روشن مىكنيم . اينها همه دلالت بر كيفيّت إحاطهء رُتبى ، و علِّى ، و بر سعه و قدرت و عظمت عالم مثال نسبت به اين عالم دارد .
از اين عالم بالاتر و برتر و عظيمتر و گستردهتر و روشنتر ، عالم نفس كلِّيّه ، و مفارقات عقليّه ، و عالم قضاءِ كليِّهء إليهّه ، و عالم لوح محفوظ ، و امُّ الكتاب ، و مفاتيح الغيب الَّتى لا يعلمها إلّا هو است ؛ كه در روايات از آن تعبير به عالم عَرش شده است و نسبت اين عالم با عالم مثال ، به مثابه نسبت عالم عقل مجرّد انسان است به عالم ذهن و خيال متّصل او ؛ كه آن داراى صورت و كيفيّت است ، ولى عقل از صورت و كَمّ و كَيْف مجرّد است .
بر إحاطه و سيطره و قدرت عالم عقل كلّى نسبت به مثال ؛ و بر إحاطه و سيطره و قدرت عالم مثال نسبت به عالم حسّ ، براهين عقليّه ، و وجدان و شهود ذوقيّه ، و أدلّهء نقليّه تطابق دارند .
در تفسير « صافى » و تفسير « الميزان » ، از تفسير « عيّاشى » از محسن المثنّى ( الميثمى ظ ) عمّن ذكره ، از حضرت صادق عليه السّلام روايت مىكند كه : قَالَ : قالَ أبُو ذَرٍ : يا رَسُولَ اللهِ ؟ مَا أَفْضَلُ مَا انزِلَ عَلَيْكَ ؟ !
قالَ : آيَة الْكُرْسِىِّ ؛ مَا السَّمَاواتُ السَّبْعُ وَ الارْضُونَ السَّبْعُ فِى الْكُرسِىِّ إلّا كَحَلْقَة مُلْقَاة بِأرْضٍ بَلَاقِعَ . وَ إِنَّ فَضْلَ الْعَرْشِ عَلَى الْكُرْسِىِّ كَفَضْلِ تِلْكَ الْفَلَاة عَلَى تِلْكَ الحَلْقَة . « 1 »
و از عالم نفس كليّه و عرش ، بالاتر و عظيمتر و قوىتر و نورانىتر و مجرّدتر ، عالم روح أعظم و أسماء و صفات كليّهء إلهيّه و عالم مقرّبين و فرشتگان مقرّب است .
هامش
( 1 ) « تفسير صافى » طبع سنگى با حاشيهء « مجمع البيان » ص 74 و طبع گراورى اسلاميّة ج 1 ص 214 ؛ و « تفسير الميزان » ج 2 ، ص 354 ، و در خطبهء أمير المؤمنين عليه السّلام آمده است كه : وَ كُلّ شَىءٍ من الدّنيا سماعه أعظم من عيانه ؛ و كلّ شىءٍ من الآخرة عيانه أعظم من سَمَاعه . فليكفكم من العيان السَّماع ، و من الغيبِ الخبرُ . ( خطبهء 112 ، از « نهج البلاغه » ، و از طبع مصر با تعليقهء عبده ، ص 225 ) .