تخطي إلى المحتوى الرئيسي

توحيد علمى و عينى در مكاتيب حكمى و عرفانى ( به ضميمه تذييلات) (فارسى) — صفحة 225

مساهمون:

ص٢٢٥

تذييل چهارم بر مكتوب چهارم حضرت سيّد قدّس الله نفسه

بسم الله الرّحمن الرّحيم و صلّى الله على محمّدٍ و آله الطيّبين الطّاهرين و لعنة الله على أعدائهم أجمعين من الآن إلى قيام يوم الدّين عالم خارجى را كه در آن زيست مىنمائيم ، يعنى عالم طبع ، و مادّه ، و هيولا ، و عالم حسّ ، با جميع أفلاك و ستارگان و كهكشان‌ها و آسمان‌هاى عالم دنيا ، با اين پهناورى و گستردگى ، ضعيف‌ترين و كوچك‌ترين و تاريكترين عوالم است . از اين عالم قوىتر و بزرگتر و روشن‌تر ، عالم مثال ، و برزخ كلّى ، و مقارنات عقليّه ، و عالم قَدَر ربّانى ، و لوح مَحوْ و إثبات ، و عالم خيال مجرّد است ، كه در روايات از اين عالم تعبير به عالم كُرْسىّ شده است .

كيفيّت سعه و إحاطهء عوالم بالا ، بر عوالم زيرين خود

قدرت و عظمت و نور آن عالم نسبت به عالم حسّ ، به مثابه قدرت و عظمت و نور عالم ذهن است نسبت به عالم حسّ ما . « 1 » اگر ما بخواهيم سنگى را حركت دهيم ، و يا مسافت مختصرى را بپيمائيم ، چقدر زحمت دارد ، و وقت لازم دارد ؟ ولى در عالم ذهن و خيال متّصل ، كوهى را بدون زحمت از جايش بر مىداريم ؛ و
هامش
( 1 ) قيصرى در شرح « فصوص‌الحكمش در مقدمه در ورق 16 ص 32 گويد : تنبيهٌ : لا بدّ أن يعلم أنّ كلّ ماله وجودٌ فى العالم الحسّى ، هو موجودٌ فى العالم المثالى دون العكس . لذلك قال ارباب الشّهود : إنّ العالم الحسّى بالنسبة إلى العالم المثالى كحلقه ملقاة فى بيداء لا نهاية لها ، أمّا اذا أراد الحقّ تعالى ظهور ما لا صورة لنوعه فى هذا العالم فى الصّورة الحسيّة كالعقول المجرّدة و غيرها يتشكّل بأشكال المحسوسات بالمناسبات الّتى بينها و بينهم و على قدر استعداد ماله التشكّل كظهور جبرئيل عليه السّلام بصورة دحية الكلبى و بصور آخر .