خاتمه : مرحوم شيخ در آخر اين مكتوب فرمودهاند : « و از جميع ما ذكرنا ظاهر شد كه : التزام به حدوث عالم به ملاحظهء اين سنخ تقدّم أبداً كافى در اعتقادات به حدوث نيست ؛ براى آنكه همين سنخ تقدم را علّت بر معلول دائماً دارد . و اين عين حدوث ذاتى است . كما آنكه التزام به حدوث دهرى هم همين اشكال را دارد كه : دهر مجامع با عالم و با علّت عالم است . پس مرجع امر به تقدّم بالذّات خواهد بود ؛ لا التقدّم فى الوجود » . ( انتهى ) .
أقول : اگر منظور ايشان از اين بيان ، التزام به تقدّم زمانى است ؛ و اينكه فقطّ تقدّم زمانى رفع إشكال را مىنمايد ، بايد دانست كه اين التزام من أشنع الخطاء .
معنى أزليّته تعالى تقدّمه الزّمانى ، من أشنع الخطاء
حضرت استادنا العلّامة الطّباطبائى قدّس سرّه فرمودهاند : وَ أَمَّا ما يظهر من عدَّة من الباحثين أنَّ معنى كونه تعالى أزَليّاً أنّه سابقٌ متقدِّم على خلقه المُحْدَثِ تقدّماً فى أزمنة غير متناهية لا خبر فيها عن الخلق ، و لا أثر منهم ؛ فهو من أشْنَع الخطاء .
و أين الزَّمانُ الَّذى هو مقدار حركة المتحرّكات و المشاركة معه تعالى فى أزله ؟ « 1 »
كان ربّاً إذ لا مربوب ، و إلهاً إذ لا مألوه
و در حديث ذِعْلِب كه از عجائب توحيد و معارف است ؛ و صدوق در « توحيد » از حضرت صادق عليه السّلام از أمير المؤمنين عليه السّلام روايت مىنمايد ، بعد از شرح مفصّلى حضرت مىفرمايد :
فَفَرَّقَ بها بَيْنَ قَبْلٍ وَ بَعْدٍ ، لِيُعْلَمَ أنْ لَا قَبْلَ لَهُ لَا بَعْدَ . شَاهِدَة بِغَرائِزِهَا عَلَى أنْ لَا غَريزَة لِمُغَرِّزِهَا ؛ مُخْبِرَة بِتَوقِيتِها أنْ لَا وَقْتَ لِمُوَقَّتِهَا . حَجَبَ بَعْضَهَا عَنْ بَعْضٍ لِيُعْلَمَ أنْ لَا حِجَابَ بَيْنَهُ وَ بَيْنَ خَلْقِهِ غَيْرُ خَلْقِهِ . كَانَ رَبّاً إذْ لَا مَرْبُوبٌ ؛ وَ إلَهاً إذْ لَا مَأْلُوهٌ ؛ وَ عالِماً إذْ لَا مَعْلُومٌ ؛ وَ سَمِيعاً إذْ لَا مَسْمُوعٌ . ثُمَّ أنْشَأ يَقُولُ
هامش
( 1 ) « : تفسير الميزان » ، ج 6 ، ص 101 .