تخطي إلى المحتوى الرئيسي

توحيد علمى و عينى در مكاتيب حكمى و عرفانى ( به ضميمه تذييلات) (فارسى) — صفحة 222

مساهمون:

ص٢٢٢
و بنابراين ، مقام واحديّت ملاحظهء وجود واجبى به شرط تعيّنات أسماء و صفات و لوازم آن كه أعيان ثابته است مىباشد . مبدأ جميع تعيّنات اسميّه و وصفيّه علم است ؛ و علم منشأ ظهور عناوين أسماء و صفات در لوازم آنها از أعيان ثابته است . و مرتبهء ظهور علم را در أعيان ثابته ، فَيضِ أقدس و مقام جلاء و ظهور نامند . سبب تسميهء آن به فَيض أقدس ، آن است كه : اقدس است از آنكه مستفيض غير از مفيض ، و متجلّى غير از متجلّى له ، و ظهور غير از اظهار باشد .

وجود منبسط ، فيض مقدّس و مشيّت فعليّه است

و چنانچه به واسطهء فعل حقّ تعالى به اشراق در أعيان ثابته ، وجود خارجى متحقّق گردد ؛ اين وجود گستردهء إمكانيّه را كه لا به شرط از تحدّد و تقيّد باشد ، وجود مُنبَسِط ، و فَيْضِ مُقَدَّس ، و مَشِيَّتِ فِعْلِيهِ ، و مرتبة استجلاء و إظهار نامند . و سبب تسميهء آن به فيض مقدّس آن است كه : مقدّس است از حدود إمكانيّه و نقائص ذاتيّه و ماهويّه . زيرا كه تجلّى حضرت حقّ است در مرحلهء فعل بدون لحاظ قيود و حدود ماهويّه كه مستلزم نقصان است . و در حقيقت وجود مُنبَسِط ظهور أسماء و صفات است در مرتبهء ما دون خود ، بدون لحاظ قيود إمكانيّه و نقائص ذاتيّه . « 1 »
هامش
( 1 ) قال الآملى رحمة الله عليه فى حاشيته على شرح المنظومة للسبزوارى ( قدس ) فى مبحث الوجود الذهنىّ عند قوله : فكما أنّ فيض الله المقدّس . . . و كذا فيضه الاقدس . . . ما هذا لفظه : إنّ حقيقة الوجود الغير المنزّل إلى المراتب الإمكانيّة لها ظهورات : 1 - فأوّل ظهورها هو تجلّى ذاتها لذاتها و ظهورها على ذاتها مع قطع النّظر عن التعيّنات الصّفاتيّة و الاسمائيّة ؛ و يعبّر عن هذه المرتبة بالحَضرة الاحديّة ، و الهويّة الصِّرفة ، و مقام غيب الغيوب ، و الكنز الخفىّ ، و الغيب المصون ، و منقطع الإشارات ، و مقام لا اسم له و لا رسم له . 2 - ثمّ لها ظهور على تعيّنات الصّفات و الاسماء و لوازمها المسمّاة بالاعيان الثّابتة ؛ و هى الماهيّات الكليّة اللازمة لهذا التجلّى الاسمائى الغير المنفكّة عنه ؛ نظير عدم انفكاك لوازم الماهيّة . و إن شئتَ فعبّر عن ذلك باللّوازم الغير المتأخّرة عن وجود ملزومها . و لازم ذلك موجوديّتها به عين وجود الملزوم . و لذا لا تكون موجودة ؛ أى بوجوداتها الخاصّة ، و ان كانت موجودة بوجود الحقّ تطفّلا . و عن ذلك يعبّرون بأنّها موجودة بوجوده تعالى ، لا بإيجاده . و هذا معنى ما قالوا : الاعيان الثابتة ما شمّت رائحة الوجود . و هذا أعنى ظهورها على الاعيان الثابتة هو الظّهور الاوّل على الاعيان . و بهذا الاعتبار يسمّى ذلك الوجود بالحَضرة الواحديّة ، و عالم الاسماء ، و برزخ البرازخ ، و مقام الجمع ، و التجلّى الاسمائى ، و الفيض الاقدس ، و صبح الازل ، و مقام العماء ، و النّشأة العلميّة . 3 - ثمّ لها ظهور ثالث ؛ و هو ظهورها الثانى على الاعيان الإمكانيّة ، و تجلِّ ثانٍ عليها ، و هو تجلِّ واحدٌ و ظهور فاردٌ فى كلّ بحسبه . و هذه المرتبة تسمّى بالفَيض المُقدّس ، و النّفس الرّحمانى ، و الحقّ المخلوق به ، و المشيّة ، و الرّحمة الواسعة ، و الحقيقة المحمدية ، و الوجود المنبسط ، و هذا الوجود المنبسط مع وحدته و بساطته ، له مراتب تحصل العوالم من مراتبها من أوّل العوالم ، و هو عالم الجبروت إلى آخرها الّذى هو النّاسوت . ( انتهى ) .
توحيد علمى و عينى در مكاتيب حكمى و عرفانى ( به ضميمه تذييلات) (فارسى) — صفحة 222 | السيد محمد حسين الطهراني