تخطي إلى المحتوى الرئيسي

توحيد علمى و عينى در مكاتيب حكمى و عرفانى ( به ضميمه تذييلات) (فارسى) — صفحة 219

مساهمون:

ص٢١٩
متّصل خود ، از مقدام بن شريح بن هانى ، از پدرش روايت مىكند كه در روز جمل يك مرد أعرابى در حضور أمير المؤمنين عليه السّلام به پا خاست و گفت : يَا أَميرَ المُؤمِنِينَ أ تَقُولُ : إنَّ اللهَ واحِدٌ ؟ تا مىرسد به اين جا كه مىفرمايد : ثُمَّ قَالَ : يَا أَعْرَابِىُّ ! إنَّ الْقَولَ فِى أنَّ اللهَ وَاحِدٌ عَلَى أرْبَعَة أقْسَامٍ : فَوَجْهَانِ مِنْهَا لَا يَجُوزَانِ عَلَى اللهِ عَزَّ وَ جَلَّ ؛ وَ وَجْهَانِ يَثْبُتَانِ فِيهِ . فَأَمَّا اللَّذَانِ لَا يَجُوزَانِ عَلَيْهِ ، فَقَوْلُ القَائِلِ : وَاحِدٌ يَقْصُدُ بِهِ بابَ الاعْدَادِ ، فَهَذَا مَا لَا يَجُوزُ ، لانَّ مَا لَا ثَانِىَ لَهُ لَا يَدْخُلُ فِى بَابِ الاعْدادِ . أ مَا تَرَى أَنَّهُ كَفرَ مَنْ قَالَ : ثَالِثُ ثَلَاثَة ! وَ قَوْلُ الْقَائِلِ ؛ هُوَ واحِدٌ مِنَ النَّاسِ ، يُريدُ بِهِ النَّوعَ مِنَ الجِنْسِ ؟ فَهَذا مَا لَا يَجُوزُ عَلَيْهِ ، لانه تَشْبِيهٌ ، وَ جَلَّ رَبُّنَا عَنْ ذَلِكَ وَ تَعَالَى . وَ أَمَّا الْوَجْهَانِ اللَّذَانِ يَثْبُتَانِ فِيهِ ، فَقَولُ القَائِلِ ؛ هُوَ وَاحِدٌ لَيْسَ لَهُ فِى الاشْيَاءِ شِبْهٌ . كَذَلِكَ رَبُّنَا . وَ قَوْلُ القَائِلِ ؛ إنَّهُ عَزّ وَ جَلَّ أحَدِىُّ المَعْنَى ؛ يَعْنى بِهِ أَنَّهُ لَا يَنقَسِمُ فِى وُجُودٍ وَ لَا عَقْلٍ وَ لَا وَهْمٍ . كَذَلِكَ رَبُّنَا عَزّ وَ جَلَّ . « 1 » 8 - شيخ مفيد در « ارشاد » از أمير المؤمنين عليه السّلام روايت نموده است كه در باب توحيد گفته‌اند : اوّلُ عِبَادَةِ اللهِ مَعْرِفَتُهُ ؛ وَ أَصْلُ مَعْرِفَتِهِ تَوْحيدُهُ ، وَ نِظامُ تَوْحِيدِهِ نَفْىُ التَّشْبِيهِ عَنْهُ . جَلَّ عَنْ أَنْ تَحِلَّهُ الصِّفاتُ ، لِشَهَادَة العُقُولِ أنَّ كُلَّ مَنْ حَلَّتْهُ الصِّفاتُ مَصْنُوعٌ ، وَ شَهَادَة العُقُولِ أَنَّهُ جَلَّ وَ عَلَا صَانِعٌ لَيْسَ بِمَصْنُوع تا آخر خطبه . « 2 »

حكم التَّمييز بينونُة صفة ، لا بينونة عُزلة

9 - شيخ طبرسى در « احتجاج » اين كلمات را از أمير المؤمنين عليه السّلام روايت كرده است كه : دَليلُهُ آياتُهُ . وَ وُجُودُهُ إثباتُهُ . وَ مَعْرِفَتُهُ تَوْحَيدُهُ . وَ تَوْحِيدُهُ تَمَييزُهُ مِن خَلْقِهِ . وَ حُكْمُ التَّمييزِ بَيْنُونَة صِفَة لَا بَيْنُونَة عُزْلَة . إنَّهُ رَبٌّ خَالِقٌ غَيْرُ مَرْبُوبٍ مَخْلُوقٍ . كُلُّ ما
هامش
( 1 ) « توحيد » صدوق ص 83 و ص 84 و « خصال » ص 2 و « معانى الاخبار » ص 4 همگى از طبع مكتبهء صدوق . ( 2 ) « ارشاد » طبع سنگى ص 124 و ص 125 و شيخ طبرسى در « احتجاج » طبع نجف ، ج 1 ، ص 298 و ص 299 ؛ و « توحيد » صدوق ، باب التوحيد و نفى التشبيه ، ص 34 ، و ص 35 حديث شمارهء 2 .
توحيد علمى و عينى در مكاتيب حكمى و عرفانى ( به ضميمه تذييلات) (فارسى) — صفحة 219 | السيد محمد حسين الطهراني