تخطي إلى المحتوى الرئيسي

توحيد علمى و عينى در مكاتيب حكمى و عرفانى ( به ضميمه تذييلات) (فارسى) — صفحة 218

مساهمون:

ص٢١٨

داخلٌ فى الاشياء على غير ممازجة ، و خارجٌ منها على غير مباينة

4 - حديث ذِعْلِب است كه صدوق با سند متّصل خود از أصْبَغ بن نُباته روايت كرده است تا مىرسد به اينجا كه مىفرمايد : لَطِيقُ اللَّطَافَة لَا يُوصَفُ بِاللُّطْفِ ، عظيمُ العَظَمَة لَا يُوصَفُ بالعِظَمِ ، كَبِيرُ الكِبرياء لَا يُوصَفُ بالْكِبَرِ ، جَليلُ الجَلَالَة لَا يُوصَفُ بِالغِلَظ تا اين جا كه مىفرمايد : هُوَ فِى الاشياءِ عَلَى غَيْرِ مُمازَجَة ، خارجٌ مِنْهَا عَلَى غَيْرِ مُبَايَنَة ، فَوْقَ كُلِّ شَىءٍ فَلَا يُقالُ : شَىءٌ فَوْقَهُ ؛ وَ أَمامُ كُلِّ شَىءٍ فَلَا يُقَالُ : لَهُ أمامٌ . داخلٌ فِى الاشْياءِ لَا كَشىءٍ فِى شَىءٍ داخِلٍ ، وَ خَارجٌ مِنْهَا لَا كَشَىءٍ مِن شَىءٍ خارِج . الخطبة . « 1 » 5 - نيز حديث ذعلب است كه صدوق با سند متّصل خود از حضرت صادق عليه السّلام روايت كرده است تا مىرسد به اينجا كه مىفرمايد : إنَّ رَبِّى لَطِيفُ اللّطَافَة فَلَا يُوصَفُ بِاللُّطفِ ، عَظيمُ العَظَمَة لَا يُوصَفُ بِالعِظَمِ ، كَبيرُ الكِبرياء لَا يُوصَفُ بِالْكِبْرِ ، جَليلُ الجَلَالَة لَا يُوصَفُ بِالغِلَظ تا آخر خطبه كه بسيار حاوى مطالب رشيق توحيدى و عرفانى است . « 2 » 6 - و در « نهج البلاغه » أيضاً آمده است : مَا وَحَّدَهُ مَن كَيَّفَهُ . وَ لَا حَقيقَتَهُ أصَابَ مَنْ مَثَّلَهُ تا مىرسد به اينجا كه مىفرمايد : لَيْسَ فِى الاشيَاء بِوَالِجٍ ، وَ لَا عَنْهَا بِخَارجٍ تا آخر خطبه « 3 » كه سيّد رضى ( ره ) فرموده است : اين خطبه به قدرى از اصول علم را در خود جمع كرده است كه در هيچ خطبه‌اى بدين مقدار جمع ننموده است . و در اين خطبه است كه : وَ لَا يُشْمَلُ بِحَدِّ ، وَ لَا يُحْسَبُ بِعَدّ . وَ إنَّمَا تَحُدُّ الاوْقَاتُ أنْفُسَها ، كه صريحاً نفى وحدت عدديّه را از ذات اقدسش مىنمايد .

دو قسم وحدت براى حقّ تعالى ثابت است ؛ و دو قسم ، ممنوع

7 - شيخ صدوق در « خصال » و « معانى الاخبار » و « توحيد » با سندهاى
هامش
( 1 ) « توحيد » صدوق ، طبع مكتبهء صدوق سنهء 1398 هجرى قمرى ص 304 تا ص 308 اوّلين حديث از باب 43 . ( 2 ) « توحيد » صدوق ، ص 308 و ص 309 ، حديث دوّم از باب 43 . ( 3 ) « نهج البلاغه » ، خطبهء 184 ، از طبع مصر و با تعليقهء عبده ، ج 1 ، ص 354 .
توحيد علمى و عينى در مكاتيب حكمى و عرفانى ( به ضميمه تذييلات) (فارسى) — صفحة 218 | السيد محمد حسين الطهراني