وصىّ شيخ مرتضى أنصارى در أخلاق و عرفان ؛ و بهترين شاگرد برومندش : آخوند مولى حسينقلى همدانى ، و بهترين شاگردان او همچون شيخ محمّد بهارى ، و سيّد أحمد كربلائى طهرانى ، و بهترين شاگرد أخير : مرحوم حاج ميرزا على آقا قاضى تبريزى ؛ و از بهترين شاگردان او مرحوم عارف و حكيم و فقيه و متكلّم و مفسّر زمان و نابغهء دوران حضرت استاد علّامه سيّد محمّد حسين طباطبائى تبريزى قدّس الله أسرارهم الزّكيّة ، عِلماً و عملًا ، شهوداً و برهاناً ، منطقاً و استدلالًا ، اين واقعيت را اعلام فرمودند .
شكر الله مساعيهم الجميلة ، و رزقنا من علومهم ، و جعلنا من تابعيهم فى القول و العمل ، بمحمّد سيّد المرسلين ، و بوصيّه أمير المؤمنين ، و بالائمّة الاوصياء من ذرِّيّته سلام الله عليهم أجمعين .
خطبههاى أمير المؤمنين عليه السّلام ، در وحدت صرافهء ذات حقّ
و اينك ما بطور فشرده و بسيار مختصر بعضى از خطب و رواياتى را كه از أمير المؤمنين عليه السّلام دربارهء برتريّت ذات از صفات ؛ و دربارهء معيّت حقيقيّهء حضرت حقّ با موجودات ، و وحدت صرفهء حقّ تعالى وارد شده است ، در اينجا مىآوريم تا استفادهء تشخّص وجود و صرافت آن براى همه روشن گردد :
كمال الإخلاص نفى الصّفات عنه
1 - در « نهج البلاغه » وارد است كه : وَ كمالُ الإخلاصِ لَهُ نَفىُ الصِّفاتِ عَنهُ . لِشَهادَة كُلِّ صِفَة أنَّهَا غَيْرُ المَوْصُوفِ ، وَ شَهادَة كُلِّ مَوْصُوفٍ أنَّهُ غَيْرُ الصِّفَة .
فَمَن وَصَفَ اللهَ سُبحَانَهُ فَقَدْ قَرَنَهُ . وَ مَن قَرَنَهُ فَقَدْ ثَنَّاهُ . وَ مَن ثَنَّاهُ فَقَدْ جَزَّأهُ . و مَن جزَّأهُ فَقَدْ جَهِلَهُ . وَ مَن جَهِلَهُ فَقَدْ أَشارَ إلَيهِ . وَ مَن أشَارَ إلَيْهِ فَقَدْ حَدَّهُ . وَ مَن حَدَّهُ فَقَدْ عَدَّهُ . وَ من قَالَ : فيمَ ؟ فَقَدْ ضَمَّنَهُ . وَ مَن قَالَ : عَلَامَ ؟ فَقَدْ أخْلَى مِنْهُ .
كائنٌ لَا عَن حَدَثٍ . مَوجُودٌ لَا عَن عَدَمٍ . مَعَ كُلِّ شَىءٍ لَا بِمُقَارَنَة . وَ غَيْرُ كُلِّ شَىءٍ لَا بِمُزَايَلِة - إلى آخر الخطبة . « 1 »
و اين گفتار بديعترين كلامى است كه در توحيد آمده است . و محصّل قسمت اوّل از آن اين است كه : كمال معرفت آن وقت است كه منتهى به نفى صفات از ذات گردد ؛ و محصّل قسمت دوّم يعنى مَن وَصَفَ اللهَ فَقَدْ قَرَنَهُ ( تا آخرش ) كه
هامش
( 1 ) « نهج البلاغه » ؛ خطبهء اوّل از طبع مصر ، با تعليقهء محمّد عبده ، ج 1 ، ص 14 تا ص 16 و نيز در « احتجاج » از طبع نجف ، ج 1 ، ص 294 تا ص 298 ذكر نموده است .