تخطي إلى المحتوى الرئيسي

توحيد علمى و عينى در مكاتيب حكمى و عرفانى ( به ضميمه تذييلات) (فارسى) — صفحة 207

مساهمون:

ص٢٠٧
خودش محدود به قدرت است ؛ و معنى و مفهوم قدرت ، محدود به علم است ؛ و هر دو محدود به حيات هستند ؛ و هكذا . بنابراين هزاران قيدِ صرف و بسيط و محض و أمثالها علاج درد را نمىكند ؛ و توان آن را ندارد كه ذات عالى و و الا را بدين گونه از تركيبات مركّب ننمايد ، و عينيّت ببخشد .

لازمهء مفهوم ، انعزال از مفاهيم ديگر است

هر مفهومى از مفهوم ديگر منعزل ، و اتّحاد در وجود مستلزم اتّحاد در مفهوم و ماهيّت و ذات نيست . و بنابراين أسماء و صفات محدود مىباشند به حدِّ ماهوى خودشان ؛ و غير از ذات أقدس هستند ؛ گرچه همهء آنها هم در ذات خود و در حيطهء عنوانى خود غير متناهى باشند ؛ ولى چون صبغهء غيريّت دارند ، در ما دون ذات و درجهء پائين‌تر از ذات واقعند .

در ذات حقّ تعالى ، جميع صفات فانى بوده ، حدود خود را ندارند

آنچه در ذات است ، همان حاقّ علم كه ما فوق از حدِّ مفهومى آن است ؛ و حاقِّ قدرت و حيات كه ما فوق از حدِّ مفهومى آنهاست مىباشند . در ذات حىِّ عليم قدير ، بساطت محض است و وحدت محض است . اين مفاهيم در آن جا مندكّ و مضمحلّ و فانى شده ، و حدود خود را به واسطهء عظمت و سيطره و قدرت و قهّاريّت و بساطت محض و وحدت صافى و بدون شائبهء آن از دست داده‌اند . در آن جا حيات عين ذات است ؛ و علم عين قدرت است ؛ و هر دوى آنها عين حيات ؛ و همهء آنها عين ذاتند ؛ و تمام أسماء و صفات به نحو أتمّ و أشدّ يعنى به سرحدّ انعزال از حدّ مفهومى و ماهوى خود ، عين يكدگر و عين ذاتند .

نفىِ صفات از ذات ، اختصاصى به صفات زائده ندارد

و در آنجا ذات ذات است و حملى كه فقط مىتوان نمود الذَّات ذَاتٌ مىباشد و بازگشت بقيّهء حمل‌ها همچون الذّات عَالِمٌ و الذَّاتُ قَادِرٌ به اين حمل است . « 1 »
هامش
( 1 ) عارف كبير و شهير ابن فارض مصرى در « نظم السلوك » خود ( تائيّهء كبرى ) دربارهء سير سالك إلى الله مىفرمايد : او به جائى مىرسد كه : تمام وجودش علم و ادراك محض مىشود ، چشمش مىشنود ، و گوشش مىبيند ؛ و زبانش مىبيند ، و چشمش نجوى مىكند و به پنهانى سخن مىگويد ، و دستش سخن مىگويد و مىشنود ؛ و به طور كلّى با هر عضو از اعضايش ، همه كارها را انجام مىدهد ؛ و اين همان فناى در ذات است كه در آنجا علم و قدرت و تمام صفات مندكّ مىشود و چيزى غير از ذات نيست :تَحَقَقتُ أنَّا فى الحقيقة واحِدٌ * و اثْبَتَ صَحو الجَمع مَحو التشتت و كُلّى لسانٌ ناظرٌ مِسمَعٌ يَدٌ * لنُطقٍ و إدراكٍ وَ سَمعٍ و بَطشَة فَعينى نَاجَت و اللسان مشاهِدٌ * و يَنطق منِّى السمعُ و اليَدُ اصْغَتِ وَ سَمعىَ عينٌ تجتَلى كُلَّ ما بدا * و عينىَ سمعٌ إن شدا القوم تُنصِتِ و مِنِّىَ عَن أيْدٍ لسانى يَدٌ كما * يَدى لى لسانٌ فى خطابى و خُطبَتى كذاكَ يَدى عَيْنٌ ترى كلَّ ما بَدَا * و عينى يدٌ مبسوطة عند بَسطَتِى و سَمعى لسانٌ فى مخاطَبَنى كذا * لسانى فى إصغائه سمع مُنصِتِ و للشَّمَّ أحكامُ اطَراد القياس فى * اتّحاد صفاتى او به عكس القضيَّة و ما فى عضوٌ خُصَّ من دون غيره * بتعيين وصفٍ مثلَ عَينِ البصيرة و منِّى على أفرادِها كُلُّ ذَرَّة * جوامع أفعَالٍ الجوارح أحْصَتِ يُناجى و يُصغى عن شهود مُصرف * بمجموعه فى الحال عن يَدِ قُدرةو همينطور ادامه مىدهد تا مىرسد به اينكه مىفرمايد :هِىَ النفسُ إن ألقت هواها تَضاعَفَتْ * قُواها و أعطَتْ فِعلَها كُلَّ ذَرَّة و ناهيكَ جَمْعاً لا بفرق مَساحَتى * مكانٍ مَقبسٍ أو زمانٍ مُوقَّتِ( ديوان ابن فارض ، طبع بيروت ، سنهء 1382 هجرى ، ص 100 تا ص 102 ، بيت 578 از تائيّهء كبرى تا بيت 601 ) .
توحيد علمى و عينى در مكاتيب حكمى و عرفانى ( به ضميمه تذييلات) (فارسى) — صفحة 207 | السيد محمد حسين الطهراني