تخطي إلى المحتوى الرئيسي

توحيد علمى و عينى در مكاتيب حكمى و عرفانى ( به ضميمه تذييلات) (فارسى) — صفحة 203

مساهمون:

ص٢٠٣
ولى ما مىگوئيم : ذات واجب الوجود ، واحد است ؛ و وحدت او هم عددى نيست ؛ بلكه داراى وحدت بالصَّرافة است ؛ و تمام موجودات ازليّه كه جنبهء غيريّت و عنوان صفتيّت داشته باشند ، در پرتوِ او و به تَبَع او هستند . و در ذات واجب هم نمىتواند حيات و علم و قدرت از هم جدا و متمايز باشند ؛ بلكه اين عناوين مفاهيمى هستند كه منطبق عليه آنها بحدودها و قيودها خارج از ذات مىباشد . و أمّا در ذات عين قدرت و حيات و علم است ؛ نه قدرت را از علم امتيازى است ؛ و نه حيات را از قدرت ؛ و بالاخره در آنجا غير از ذات بحت و بسيط چيزى نيست ؛ و اوست حقيقت و بس . و ساير عناوين تا وقتى كه عنوان و مفهوم اسم و صفت بر آنها بار است ، جدا و منحاز و امور اعتبارى هستند . و چون اين حدود را از دست بدهند ، به علّت آنكه شىء محدود با حدود خود هر چه باشد ، راهى براى دخول در ذات را ندارد ؛ و گرنه تركيب لازم مىآيد . در اينجا ذات است فقط ؛ خواه به آن علم بگوئيد ، خواه قدرت ، خواه حيات ، و خواه ذات بحت و بسيط . در هر صورت يكى است بسيط و بحت و صرف ، جلّ اسمه و علا شأنه . « 1 »
هامش
( 1 ) تمام حكماء سعى و اهتمام خود را بر آن مصروف داشته‌اند تا بواسطهء ضميمهء صفات با عين ذات ، ذات أقدس او را از شائبهء تركيب معرّى و مبرّى دارند . مرحوم صدر المتألّهين در « أسفار » بعد از بيان خود ، شواهدى را از أعلام حكماء براى اثبات اين مدّعا دليل مىآورد . و اينك ما كلام او سايرين را در اينجا مىآوريم و سپس به بحث پيرامون آن مىپردازيم . او در « أسفار » طبع حروفى ، ج 6 در ضمن بحث عن صفاته تعالى على وجهه العموم و الإطلاق ، در ص 120 و ص 121 گويد : بيانٌ تفصيلىّ : واجب الوجود و إن وصف بالعلم و القدرة و الإرادة و غيرها كما سنبيّن ؛ لكن ليس وجود هذه الصّفات فيه إلّا وجود ذاته بذاته . فهى و إن تغايرت مفهوماتها لكنّها فى حقّه تعالى موجود بوجود واحد كما قال الشيخ فى التعليقات من أنّ الاوّل تعالى لا يتكثر لاجل صفاته ، لانّ كلّ واحد من صفاته اذا حقّقت تكون الصفة الاخرى بالقياس اليه . فيكون قدرته حيوته ، و حيوته قدرته ، و تكونان واحدة . فهو حىّ من حيث هو قادر ، و قادر من حيث هو حىّ ، و كذا فى سائر صفاته . و قال أبو طالب المكىّ : مشيّته تعالى قدرته ، و ما يدركه بصفاته يدركه بجميع الصّفات ؛ إذ لا اختلاف هناك . تا اينكه مىگويد : كما قال أبو نصر الفارابى : وجود كلّه ، وجوب كلّه ، علَم كلّه ، قدرة كلّه ، حيوة كلّه . لا أنّ شيئاً منه علم و شيئاً آخر منه قدرة ليلزم التركيب فى ذاته . و لا أنّ شيئاً فيه علم و شيئاً آخر قدرة ليلزم التكثّر فى صفاته الحقيقيّة . فكذا صفاته الاضافيّة لا يتكّثر معناها و لا يختلف مقتضاها و إن كانت زائدة على ذاته . فمبتدئيّة بعينها رازقيّته . و بالعكس ؛ و هما بعينهما جوده و كرمه و بالعكس . و هكذا فى العفو و المغفرة و الرّضا و غيرها . اذ لو اختلف جهاتها و تكثرت حيثيّاتها لادّى تكثّرها الى تكثّر مباديها . و قد علمت أنّها عين ذاته تعالى . قال : الشيخ المتألّه شهاب الدّين المقتول فى بعض كتبه : و مما يجب أن نعلمه و نحقّقه أنّه لا يجوز أن يلحق الواجب اضافات مختلفة توجب اختلاف حيثيّات فيه . بل له اضافة واحدة هى المبدئيّة تصحّح جميع الإضافات كالرازقيّة و المصوريّة و نحوهما . و لا سلوب فيه كذلك . بل له سلب واحد يتبعه جميعها و هو سلب الامكان . فإنّه يدخل تحته سلب الجسميّة و العرضيّة و غيرهما . كما يدخل تحت سلب الجماديّة عن الانسان سلب الحجرية و المدريّة عنه و ان كانت السلوب لا تتكثّر على كلّ حال . انتهى كلام الشيخ شهاب الدين . و ما نيز در اينجا به همين مقدار از كلام صدر المتألّهين و منقولات او اكتفا مىكنيم ، و يك بحث كوتاه مىآوريم ، و آن اين است كه : تمام صفات هم همانند علم و قدرت و حيوة و إراده اگر به صفت واحدى برگردند ، و آن صفت عين ذات باشد ، اگر در ذات مفهوم خود را حفظ كنند يعنى مندكّ و فانى نشوند ؛ و صدق علم و قدرت و ما شابهها به جهت تحقّق حقيقت آنها در ذات باشد در اين صورت خواهى نخواهى در ذات تركيب پيدا مىشود ؛ و از محوضت و بساطت و وحدت بيرون مىرود ، و اگر اين صفت در ذات مندكّ و مضمحلّ گردد به طورى كه منطبق عليه عنوانى علم و قدرت و إراده و ما شابههما در آنجا صادق نباشد ؛ در آنجا ديگر علم و قدرت بعنوانهما نمىتوان گفت . آنجا ذات ذات است ؛ و اگر هم بگوئيم : ذات عالم است و قادر است ؛ از لفظ عالم و قادر معناى ذات را اراده كرده‌ايم ؛ نه منطبق عليه مفهوم عنوانى آنها را ؛ و اين است حقيقت معناى نفى صفات از ذات كه در اخبار أئمّهء معصومين عليهم السّلام وارد شده است .
توحيد علمى و عينى در مكاتيب حكمى و عرفانى ( به ضميمه تذييلات) (فارسى) — صفحة 203 | السيد محمد حسين الطهراني