- جلّ و علا - را غير محدود و صرف نمىسازد . و كَفَى فى ذلك منقصة وَ حَدّاً و تركيباً و افتقاراً و حدوثاً . ذوق المتألّهين بنا بر بر شهود خود ، و بنا بر همين برهان ، وجود حضرت حقّ را حقيقت وجود بحت و صرف و بسيط من جميع الجهات مىداند ، كه نه تنها در مرتبهء أعلا ، بلكه در تمام مراتب با تمام موجودات و با همهء تعيّنات معيّت دارد . در أعلا نقطه از ذِروهء نور و شدّت اوست ؛ و در پائين نقطه از هيولاى مبهم و محض استعداد اوست . هُوَ الَّذِي فِي السَّماءِ إِلهٌ وَ فِي الْأَرْضِ إِلهٌ « 1 » هُوَ الْأَوَّلُ وَ الْآخِرُ وَ الظَّاهِرُ وَ الْباطِنُ وَ هُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ . « 2 » وَ هُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ ما كُنْتُمْ . « 3 » ما يَكُونُ مِنْ نَجْوى ثَلاثَةٍ إِلَّا هُوَ رابِعُهُمْ وَ لا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سادِسُهُمْ وَ لا أَدْنى مِنْ ذلِكَ وَ لا أَكْثَرَ إِلَّا هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ ما كانُوا . « 4 »
معيّت وجودى حقّ تعالى ، با جميع موجودات يكسان است
معيّت وجودى او با يك پشّه و يك ذرّهء ذرّه بينى كه به چشم نمىآيد ، و با دستگاه مكبّرهء قوى ديده مىشود ؛ و به اندازهء معيّت او با أعظم خلايق و بزرگترين موجودات ، يكسان است . نزديكى و قرب او به همهء موجودات يكسان است . و اين إحاطه نه تنها إحاطهء علمى آن هم به نحو حصولى است ؛ بلكه إحاطهء وجودى و معيّت ذاتى است كه حقّاً و تحقيقاً از حبل الوريد انسان به او نزديكتر است و بين انسان و نيّت و مقصد او فاصله مىشود وَ اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَ قَلْبِهِ . « 5 » و موجودات همگى به اضافهء اشراقيّهء او پديد آمدهاند ؛ و نفس موجودات علم حضورى