تخطي إلى المحتوى الرئيسي

توحيد علمى و عينى در مكاتيب حكمى و عرفانى ( به ضميمه تذييلات) (فارسى) — صفحة 151

مساهمون:

ص١٥١

مكتوب هفتم حضرت شيخ ، جواباً از مكتوب ششم حضرت سيّد أعلى الله تعالى درجتهما

بسم الله الرّحمن الرّحيم اعتبارات لاحقهء وجود مختلف است به اختلاف أطراف اعتبار و ما يضاف إليه الاعتبار . پس گاهى لا بشرطيّت وجود بالإضافة إلى الحدود الماهويّة و العدميّة است ، و گاهى لا بشرطيّت وجود بالإضافة إلى التجليّات الاسمائيّة و التعيّنات الإلهيّة است ، و گاهى لا بشرطيّت وجود بالإضافة إلى الصّرافة و التحدّد و التقيّد معاً مىباشد .

صرف الوجود لا يكون محدوداً بالحدود المباينة لطبع الوجود

اگر لا بشرطيّت بالإضافة إلى الحدود الماهويّة و العدميّة باشد ، و پس لازم او إمكان اقترانِ وجودِ ملحوظ است به حدود عدميّه و ماهويّه . و صرف الوجود لا يعقل أن يكون محدوداً بنحوٍ من أنحاء الحدود المبائنة لطبيعة الوجود . و مفاسد شنيعهء آن أوضح از آن است كه در اين مختصر لازم الذّكر باشد . پس هر كه از صرف الوجود تعبير نمايد بوجود لا به شرط ، اگر معناى صحيح اراده كرده باشد ؛ يا مراد او لا به شرط بالإضافة إلى التجليّات الذّاتيّة الاسمائيّة است كه اشاره به مرتبهء هويّت مطلقه و غيب الغيوبى است كه در نوشتهء مفصّلهء سابقه در كمال بسط و توضيح نوشته شد ، يا آنكه چون اين مرتبه تمام حقيقت هستى است ، و هيچ هستى از مرتبهء هستى او خارج نيست ، پس در مقام هستى سعه و اطلاقى دارد كه لا يتصوّر فوق ذلك سعة و إطلاقٌ . و اين معنى از لا بشرطٍ ، با به شرط لا بالإضافة إلى الحدود العدميّة و الماهويّة در
توحيد علمى و عينى در مكاتيب حكمى و عرفانى ( به ضميمه تذييلات) (فارسى) — صفحة 151 | السيد محمد حسين الطهراني