باشد ، يا كلّ شىء كلُّ شَىءٍ باشد ، يا آنكه فعلُ كُلِّ شَىءٍ لا يُشْبِهُ فَاعِلُهُ .
پس بايد فى حدّ ذاته عارى باشد ؛ حتّى يكون صرفَ الوجود ؛ و قابل اقتران مع الحدود باشد ؛ حتّى ينتظم به نظام الوجود . و چون وجود لا به شرط از قيود ، و از عدم قيود ، واحد است ؛ و ظلّ وحدت حقّهء إلهيّه است ؛ او را وجود ظلّى گويند . و چون منبسط على كلّ ما يمكن وجوده مىباشد ؛ او را وجود منبسط گويند .
از جهت وحدت است كه گويند : لا تكرار فى التجلّى
و از جهت وحدت اوست كه گفتهاند : لا تَكرار فى التَّجلَّى . و چون در حدّ ذات خود عارى از همهء قيود و حدود است ، قابل است كه فعل واجب باشد ؛ و زمانى و متغيّر نيست ؛ و به همين جهت ربط متغيّر به ثابت درست مىشود .
و أمّا آنكه فرمودهاند : « اين تجلّى فعلى إلهى ، عين مستجلى است ؛ اگر ملاحظه شود وجود مبدأ لا به شرط » ، پس عرض مىشود : اگر مراد لا بشرطيّت بالإضافة إلى الحدود است ، درست است ؛ زيرا كه اين تجلّى فعلى محدود است به فقد مقام صرف الوجود ، ولى لا بشرطيّت صرف الوجود بالإضافة إلى الحدود معقول نيست ، للزوم المفاسد الشَّنيعة ، و منافى با صراف وجود است .
و اگر مراد سعهء وجود واجب است به حيث يعمّ هذا الوجود الظلّىّ ؛ پس صحيح است ولى لا بحقيقته ، أى لا بحدّه النّازل عن مقام الصّرافة .
و اگر مراد لا بشرطيّت بالإضافة إلى التجليّات الاسمائيّة است ، كه اسم خالق و فيّاض و جاعل باشد ؛ پس اين دخلى به مقصود ندارد ، زيرا كه حقايق اين صفات متقوّم به خارج از ذات است ، و مثل تجليّات به صفات ذاتيّه نيست .
بلى واجب فى مقام فعله ، فاعل بهذا التجلّى ؛ و مفيضٌ و فياضٌ بهذا الفيض . و هذا الفيض بما هو محدودٌ بالحدّ الفائض لمقام صرافته ، فهو غير الذات الواجبة .
وجود رابط اگر بطور ربط ملاحظه نشود ، رابط نيست
بلى أهل معرفت مىگويند : اين تجلّى عين مستجلى است ، ولى به ملاحظهء مقام شهود كه مقام إلغاء حدود است ، و مشاهدهء جمال معبود است ؛ و بديهى است كه : وجود رابط هر گاه بما هو عليه مشاهده شود ، خود را ننمايد ؛ و إلّا بما هو عليه مشاهده نشده .
و در نوشتجات سابقه مكرّر عرض شده ، باز هم عرض مىشود : اين تجلّى إلهى و اين اعتبار اصطلاحى ، آيا مطابق مفهوم وجود هست يا نه ؟ و آيا مطابق