مناط وجود ممكن ، و منشأ آثار خارجيّهء او هست يا نه ؟ و التزام به آنكه هيچ كدام نيست ، يا آنكه نعوذ بالله ، مناط وجود واجب ، و منشأ ترتّب آثار وجود واجبى است ، منافى برهان و تصريحات أعيان از أهل معرفت و ايقان است ؛ بلكه مضحك نسوان و صبيان است . و أمّا وجود أشياء كه عرض شده بود : اگر به دقّت ملاحظه شود ، هر مفهومى و ماهيّتى موجود بالعرض است ، نسبت به ماهيّت و مفهومِ عرض شده .
و چونكه بر حسب براهين ساطعه ، أنور من الشَّمس فى وسط النَّهار ، وجود أصيل است ؛ البته مطابق مفهوم وجود ، و معنون بالذات او به حسب متن واقع ، منشأ ترتّب آثار حقيقت وجود است ؛ ولى ماهيّت چون متّحد با اوست بنحوٍ من الانجاء ينسب إليه الوجود بالعرض .
كلام ما در اين مقام نبود ؛ بلكه در خود وجود بود ؛ اگرچه اين وجود محدود به حدّ عدمىّ يا ماهوىّ به نفس تجلّى فعلى إلهى باشد ؛ يا از مراتب او باشد . حكايت أمانت و عاريه و وديعه هيچ منافاتى با اين معنى ندارد ؛ و ما دعوى استقلال در وجود نمىكنيم ، بلكه وجود ظلّى فعلى را وجود رابط مىدانيم كه پستتر از وجود رابطى است كما لا يخفى على أهله .
اميدواريم به بركت أنفاس قدسيّهء نفوس كلّيّهء إلهيّه ، سر ما بى كلاه نماند ؛ بلكه اگر عنايتى بفرمايند بهتر خواهد شد ؛ بدتر نخواهد شد . و أمّا استناد افعال جسمانيّه بما هى جسمانيّه پس واضح است كه : هر ايجادى از هر موجودى بما هو إيجادٌ خاصّ ، مستندٌ إلى ذلك الوجود المخصوص ، و إن كان من حيث الإطلاق من مراتب إيجاد المرتبة السّابقة إلى أن ينتهى إليه تعالى . فالمطلق يرجع إلى المطلق ، و المقيّد إلى المقيّد ، پس فعل الطبع مستندٌ إلى الوجود الطبعىّ الّذى هو من مراتب الوجود الانبساطىّ بما هو وجود الانبساطىّ ؛ و روح القدس و انسان كامل اوّل مظهر و مجلى للوجود المنبسط . فكلّ إيجاد فى كلّ مرتبة من مراتب إيجاده ، لا عين إيجاده ؛ كما أنّ وجوده من مظاهر وجوده لا عين وجوده . و بقيّة الكلام يطلب من محلّه . و الله العاصم .
در عالم عقل ، گردو و غير گردو ، مساوى است
لطيفة : در عالم عقل ، گردو و غير گردو على حدّ سواءٍ . از گردو نمىماند جز